إيران-تقر-للمرة-الأولى:-ارتكبنا-'أخطاءً-كثيرة'-في-حق-دول-الجوار

إيران تقر للمرة الأولى: ارتكبنا 'أخطاءً كثيرة' في حق دول الجوار

إيران تقر للمرة الأولى: ارتكبنا 'أخطاءً كثيرة' في حق دول الجوار

play icon

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على متن حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” برفقة كوشنر وكوبر عقب محادثات مسقط (إكس)

ويتكوف وكوشنر يزوران “لينكولن”… وعراقجي: الحشد لا يخيفنا… ونتنياهو إلى واشنطن لعرقلة محادثات مسقط

طهران، واشنطن، عواصم – وكالات: فيما جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس، التاكيد أن المحادثات بين بلاده والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط هي نتاج مبادرات من دول إقليمية صديقة، واعتبر وزير خارجيته عباس عراقجي أن التحرك الإقليمي يمكن أن يعزز فرص استمرار أي اتفاق مقبل، مشيرا إلى مساع بذلتها دول المنطقة لإقناع الأطراف باستئناف المحادثات في مسقط، أقر رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي بأن بلاده ارتكبت “أخطاء كثيرة” تجاه دول الجوار، وبينما لم يقدم تفاصيل بشأن ماهية الأخطاء التي ارتكبتها طهران في علاقاتها مع دول الجوار، شدد خرازي خلال ندوة حوارية بالعاصمة طهران أمس، على ضرورة أن تكون أولوية إيران الأولى في السياسة الخارجية هي دول الجوار، معتبرا أن الحفاظ على الاستقلال على صعيد العلاقات الخارجية ومقاومة سياسات الإكراه وتطوير العلاقات مع الجيران يمكن أن تكون من بين أولويات بلاده للحفاظ على استقلالها في مواجهة الدول القوية”.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المحادثات التي أجرتها بلاده في مسقط مع واشنطن بمتابعة من الحكومات الصديقة في المنطقة كانت خطوة إلى الأمام، مؤكدا أن الشعب الإيراني يرد على الاحترام بالاحترام ولا يقبل لغة التهديد بالقوة، مضيفا أن الحوار كان دائما الستراتيجية لحل النزاعات بشكل سلمي، متابعا أن منطقنا في الموضوع النووي مبني على الحقوق المنصوص عليها في معاهدة حظر الانتشار النووي والشعب الإيراني رد دائما على الاحترام بالاحترام لكنه لا يطيق لغة القوة، بينما قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده تدرس نتائج محادثاتها مع الولايات المتحدة، مؤكدا رفض طهران المطالب الأميركية بالتخصيب الصفري، مضيفا أن التوجه العام لدى الجانبين الإيراني والأميركي هو مواصلة المحادثات لكن القرار النهائي سوف يتخذ في عاصمتي البلدين، موضحا أنه لم يحدث لقاء مباشر مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وإنما تعامل ديبلوماسي تقليدي على مستوى المصافحة فقط كما كان يحدث في مرات سابقة وهذا أمر معتاد، مشيرا لاستعداد بلاده للرد على أي سؤال أو غموض بشأن أهداف برنامجها النووي، واصفا الديبلوماسية بأنها السبيل الوحيد للاطمئنان.

وبينما زار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر وقائد القيادة المركزية “سنتكوم” براد كوبر عقب محادثات مسقط، حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” في منطقة الخليج، قائلا إن الجميع يؤيد رسالة الرئيس دونالد ترامب الداعية إلى السلام من خلال القوة، مضيفا أن الولايات المتحدة تدافع عن مصالحها وتردع خصومها وتظهر للعالم مدى جاهزيتها وعزيمتها ومدى استعدادها كل يوم، أكد عراقجي أن الحشد العسكري الأميركي لا يخيف بلاده، معتبرا التحركات العسكرية الأميركية تثير شكوكاً حول جدية واشنطن بشأن المحادثات، قائلا “نحن أمة ديبلوماسية، ونحن أيضاً أمة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب”.

في غضون ذلك، وفي ظل مخاوف إسرائيلية ومساع متواصلة من تل أبيب لعرقلة محادثات مسقط، شدد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن أي محادثات مع طهران يجب أن تشمل ليس فقط منع امتلاكها سلاحاً نووياً بل أيضاً تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعمها لفصائلها المسلحة في المنطقة، زاعما أمس، أنه “حتى الآن أثبت النظام في إيران، مرة بعد مرة، أنه لا يمكن الوثوق بوعوده”، معلنا أن نتنياهو سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء في البيت الأبيض، موضحا أن نتنياهو يعتقد أن أي محادثات يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران، بينما كشفت وكالة “رويترز” أنه كان من المتوقع أن يجتمع ترامب ونتنياهو في 18 فبراير الجاري، لكن تم تقديم موعد المحادثات في ظل تجدد التقارب مع إيران، في حين نقلت القناة 14 العبرية عن مصادر إسرائيلية أن ستة مطالب يتمسك بها نتنياهو في المحادثات مع طهران وأبلغها إلى الجانب الأميركي هي الإلغاء الكامل للبرنامج النووي وصفر قدرة على التخصيب وإزالة كل اليورانيوم المخصب داخل إيران وتحديد مدى الصواريخ الباليستية بـ300 كيلومتر وتفكيك كامل شبكة الوكلاء التابعة لطهران في المنطقة وإشراف كامل وطويل الأمد على أي اتفاق مستقبلي، وفي السياق، جدد وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر التأكيد على أهمية معالجة مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية، زاعما أن كمية الصواريخ الباليستية التي يريد النظام الإيراني إنتاجها تعرض دولة الاحتلال وتعرض أيضاً دولاً أوروبية للخطر.

 طهران: قنابل غير منفجرة في المنشآت النووية التي ضربتها أميركا

طهران، عواصم – وكالات: كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لا تزال هناك قنابل غير منفجرة في المنشآت النووية التي ضربتها الولايات المتحدة الأميركية خلال حرب الأيام الـ 12 العام الماضي، وفي تصريح نشرته وكالة أنباء الصحفيين الشباب التابعة للتلفزيون الإيراني، قال عراقجي إنه سأل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، عما إذا كان هناك قانون أو بروتوكول خاص لزيارة المنشآت النووية التي استهدفتها الولايات المتحدة، ليجيب “لا، لا يوجد شيء من هذا القبيل”، مضيفا أنه أبلغ غروسي بضرورة بروتوكول قبل الزيارات، نظرا لوجود مسائل أمنية لأنه ثمة قنابل لم تنفجر بعد، وأمور أخرى نحتاج إلى الاتفاق عليها، متابعا أنه “ينبغي إجراء عمليات التفتيش بعد التوصل إلى اتفاق بشأن هذه المسائل، ونحن على اتصال بالوكالة في هذا الإطار”.

في غضون ذلك، أكدت صحيفة معاريف العبرية أن إسرائيل ستعمل عسكريا حتى لو بشكل مستقل دون الولايات المتحدة ضد البرنامج الصاروخي الإيراني، ناقلة عن مصادر في المؤسسة الأمنية أن تل أبيب أوضحت مؤخرًا للأميركيين أن الصواريخ الباليستية الإيرانية تمثل تهديدا وجوديا لها، كاشفة أنه خلال الأسابيع الأخيرة، عرض ضباط إسرائيليون على الأميركيين نوايا تل أبيب للقضاء على تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية ومواقع إنتاجها، لافتة إلى أنه في جميع المحادثات، أكدت إسرائيل للأميركيين أنها مصممة على التحرك حتى بشكل مستقل لمواجهة هذا التهديد، ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي أن تل أبيب لن تسمح لإيران بإعادة امتلاك أسلحة ستراتيجية، كالصواريخ الباليستية إلى مستوى يُهدد وجود إسرائيل، قائلا “أبلغنا الأميركيين أننا سنشن هجومًا منفردًا إذا تجاوز الإيرانيون الخط الأحمر.

اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *