دي-فانس-وقاليباف-يحددان-مصير-الحرب-بين-أميركا-وإيران

دي فانس وقاليباف يحددان مصير الحرب بين أميركا وإيران

يتواجهان بقاعدة عسكرية بحماية جيش باكستان… وترامب متفائل: الاتفاق في المتناول… وطهران تتمسك بالتخصيب

إسلام آباد، واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: فيما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل أمس، عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن الصفقة باتت في متناول اليد، كاشفا أنه طلب من إسرائيل تخفيف ضرباتها على لبنان، قائلا إنهم “خففوها بالفعل”، تتجه الأنظار نحو المحادثات المرتقبة يوم غد السبت بين إيران وأميركا من أجل بحث اتفاق نهائي لوقف الحرب، بعد الإعلان عن هدنة مؤقتة بين الجانبين لمدة أسبوعين، كشف مسؤولون باكستانيون أن المحادثات المرتقبة في إسلام أباد ستُعقد في موقع عسكري وسط إجراءات أمنية مشددة، قائلين إن الجيش الباكستاني سيتولى مسؤولية تأمين المحادثات، كاشفين أن وفدي التفاوض الإيراني والأميركي سيجريان محادثات مباشرة قد تمتد لأكثر من يوم في إسلام أباد بشأن وقف إطلاق نار دائم، وبالتزامن أعلنت السلطات الباكستانية يومي أمس الخميس واليوم الجمعة عطلة رسمية في إسلام آباد، علماً أن الخدمات الأساسية ستبقى مفتوحة، لا سيّما مراكز الشرطة والمستشفيات وشركات الكهرباء والغاز، ويرأس رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وفد بلاده، يرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي، وفق ما أعلن الجانب الإيراني، حيث أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن قاليباف سيقود وفد بلاده إلى المحادثات، قائلا إن تبادل الرسائل مستمر عبر الوسيط الباكستاني، مضيفا أن بلاده ستسمح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز وفقًا للأعراف الدولية والقانون الدولي فور أن تنتهي الاعتداءات، وتتوقف إسرائيل عن مهاجمة لبنان، متابعا أن بلاده أغلقت المضيق بعد أن ارتكبت إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، انتهاكا جسيما ومتعمدا لوقف إطلاق النار، فيما سيقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وفد الولايات المتحدة الذي سيضم أيضا المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر.

وشهدت الساعات الماضية “هزات” عدة لاتفاق وقف إطلاق النار، بين تأكيد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أن الهدنة المؤقتة تشمل لبنان، ونفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، وحديث ترامب وفانس عن نسخات “غير دقيقة ومزيفة” لورقة البنود الـ 10 التي قدمتها طهران، وفي المقابل، كرر رئيس البرلمان الإيراني ورئيس وفد طهران المفاوض محمد باقر قاليباف التأكيد أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان، مشدداً على أن أي انتهاك لوقف النار سيترتب عليه رد قوي، مشيرا إلى أنه النقطة الأساسية من اتفاق الـ 10 نقاط، مضيفا أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف شدد علناً وبشكل واضح على قضية لبنان، معتبرا انه لا مجال للإنكار أو التراجع، بينما اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استمرار الهجوم الإسرائيلي على لبنان يجعل التفاوض مع أميركا بلا معنى، قائلا “لن تتخلى إيران عن إخوتها وأخواتها اللبنانيين”، في حين أكدت الخارجية الإيرانية أن تدخل باكستان منع رد طهران على انتهاك وقف النار أول من أمس، وقال مساعد وزير الخارجية سعيد خطيب زاده إن إيران كانت على وشك الرد على ضرب لبنان، لكنها توقفت بسبب تدخل باكستان، موضحا أن إسلام آباد نقلت لطهران بحكم وساطتها، رسائل تفيد بقيام الولايات المتحدة بالسيطرة على إسرائيل، قائلا إن الوفد الإيراني سيتوجه إلى محادثات السلام في إسلام آباد، لكن على الولايات المتحدة، بموجب تعهدها، أن توقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مشددا على أن أي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان، وحذف السفير الإيراني في باكستان رضا أميري مقدم منشوراً بشأن توجه وفد بلاده إلى إسلام أباد ليل أمس، ما أثار التساؤلات والمخاوف يشأن احتمال عدم توجه الوفد للمحادثات، بينما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن إجراء المحادثات مشروط بالتزام أميركا بتعهدات وقف إطلاق النار في جميع الجبهات ولا سيما في لبنان، قائلا إن وقف الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من تفاهم وقف إطلاق النار الذي اقترحته باكستان، مشيراً إلى أن أي إجراء أو موقف يخالف هذا الالتزام يعد دليلاً على عدم التزام أميركا بتعهداتها، موضحا أن دعوة باكستان للسفر لإسلام آباد وإجراء المحادثات لا تزال قيد الدراسة، مكررا أن إجراء أي محادثات مشروط بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات.

وفي السياق، وبينما دان رئيس الوزراء الباكستاني العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، قائلا إن بلاده منخرطة في جهود صادقة من أجل السلام الإقليمي، وانطلاقاً من هذه الروحية تُعقد محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن أي خرق لاتفاق وقف النار سيستتبع هجمات أقوى وأكبر على إيران، مؤكدا أن بلاده ستعود إلى الحرب بقوة أكبر إن لم يلتزم الجانب الإيراني باتفاق الهدنة المؤقتة الممتدة أسبوعين، مجددا التاكيد أنه لا يمكن القبول بحيازة طهران سلاح نووي أو استمرار إغلاق مضيق هرمز، مشددا على أن الجيش الأميركي سيبقى في محيط إيران مع السفن والحشد العسكري حتى التوصل لاتفاق حقيقي، قائلا “إذا لم يتحقق ذلك لأي سبب، وهو مستبعد للغاية، دفإن إطلاق النار سيكون الأكبر والأفضل والأقوى على الإطلاق”. في المقابل، تمسكت طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم، وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن العدو لن ينجح في تقييد برنامج التخصيب الإيراني، معتبرا حماية حق طهران في تخصيب اليورانيوم ضرورية لإجراء محادثات، بينما حذر نائب الرئيس الإيراني

محمد رضا عارف من خرق اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، مشددا على أنه بلاده مستعدة للتصدي، مؤكدا أن أي انتهاك سيواجه برد حاسم وفوري ومؤلم، بينما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر ملاحية أن مضيق هرمز لم يشهد عبور أي ناقلة نفط أو غاز منذ وقف النار.

اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *