عون يجري اتصالات لوقف العدوان: لارجعة عن قرار حظر النشاطات العسكرية
52 قتيلاً و154 مصاباً ضحايا الغارات
إسرائيل تتوغل جنوب لبنان وتستدعي 100 ألف جندي للاجتياح
حيدر لـ”السياسة”: عارضنا صيغة القرار…. ويهمنا وقف الاعتداءات
بيروت “السياسة ـ خاص” ـ ووكالات
مع دخول العدوان الإسرائيلي على لبنان منعطفاً بالغ الخطورة، بتوغل جيش الاحتلال في الجنوب وتكثيف عدوانه على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، وإعلانه استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياط تمهيدا لاجتياح بري واسع على خلفية الهجمات الصاروخية لحزب الله تجاه القواعد الاسرائيلية، بدأ لبنان سلسلة اتصالات ديبلوماسية مكثفة في محاولة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وفيما، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن قرار مجلس الوزراء حفظ حق الدولة وحدها في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون لا رجوع عنه، طلب من دول اللجنة الخماسية الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان.
وأكد التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان عن وقف الاعمال العدائية بما يصون السلم والاستقرار، إضافة الى الاستعداد الكامل لاستئناف المحادثات في هذا الشأن بمشاركة مدنية ورعاية دولية، مشددا على أن لبنان يعوّل كثيرا على دعم دول اللجنة الخماسية التي سبق ان وقفت الى جانبه.
من جانبهم، وصف مراقبون في الداخل اللبناني وخارجه قرار مجلس الوزراء المدعوم من الرئيس جوزاف عون بـ”الشجاع”، حيث وضع الحد الفاصل بين الدولة وبين أي جهة تستخدم السلاح تجنبا لأي أعمال عسكرية وأمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية، فضلا عن أن القرار أكد في مضمونه أن أي جهة تخالف تعليمات الدولة تعد خارج إطار مؤسساتها الشرعية لاسيما وأن هذه المرة الأولى في تاريخ لبنان التي يتم إطلاق ذلك على “حزب الله” واعتباره خارج إطار الدولة.
واعتبروا تأكيد الحكومة على قرارها عدم جر لبنان إلى أي صراع خطوة صائبة ورسالة للعالم أن النظام الشرعي المتمثل في الرئيس عون والحكومة يسعيان بكل طاقتهما لحفظ لبنان.
في موازاة ذلك، بدأ لبنان سلسلة اتصالات ديبلوماسية مكثفة في محاولة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، في حين غاب مسؤولو “حزب الله” عن السمع لأسباب أمنية ورفض بعضهم التعليق على قرار الحكومة بحظر أنشطة الحزب العسكرية، فيما كان لافتا موافقة رئيس مجلس النواب نبيه بري على القرار وعدم اعتراض وزيري حركة “أمل” في الحكومة على القرار.
من جهته، أكد ممثل “حزب الله” في الحكومة وزير العمل محمد حيدر لـ”السياسة” أن معارضة وزيري “حزب الله” كانت للطريقة والصيغة التي اعتمدت، قائلا “اعترضنا على القرارات وتمت مناقشتها على مدى خمس ساعات داخل مجلس الوزراء، مضيفا بعد صدور القرارات، علينا الانتظار لمعرفة تطور الأمور”.
أضاف: “ما يهمنا الاستقرار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية”، لافتاً إلى أن رئيسي الجمهورية والحكومة سيقومان بالاتصالات اللازمة لوقف العدوان الإسرائيلي بالوسائل الديبلوماسية، نافياً في الوقت نفسه وجود خلافات مع “أمل”.
ميدانيا، شهد جنوب لبنان، أمس، تصعيداً عسكرياً متسارعاً تخلله انسحاب وحدات من الجيش اللبناني من مواقع حدودية وتقدم بري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، إلى جانب غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية وبلدات الجنوب، مقابل إعلان “حزب الله” استهداف قواعد عسكرية داخل إسرائيل.
في الاثناء،أعلنت وحدة إدارة الكوارث الحكومية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء الغارات الإسرائيلية أول من أمس إلى 52 قتيلاً و154 مصاباً، فيما ارتفع عدد النازحين إلى 29 ألفاً مع توسيع نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل 59 بلدة وقرية جنوبية.
اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
