إسرائيل تخطط لاجتياح لبنان وتهدده بمصير غزة

تم نسخ الرابط بنجاح

HAS120

play icon

Rescue workers carry a body from an apartment destroyed in an Israeli airstrike in the southern port city of Sidon, Lebanon, Saturday, March 14, 2026. (AP Photo/Mohammad Zaatari)

الدولية

إسرائيل تخطط لاجتياح لبنان وتهدده بمصير غزة

بيروت تسلّم طهران مذكرة احتجاج رسمية برفض أي تدخل

بيروت، عواصم – وكالات: فيما كشف مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أن إسرائيل تخطط لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله، نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤول إسرائيلي كبير القول “سنفعل ما فعلناه في غزة”، في إشارة إلى تدمير المباني التي تقول إسرائيل إن “حزب الله” يستخدمها لتخزين الأسلحة وشن الهجمات، بينما رأى مسؤولون أن عملية بهذا الحجم قد تؤدي إلى احتلال إسرائيلي مطول لجنوب لبنان، وأوضح مسؤولون إسرائيليون إنه حتى أيام قليلة مضت، كانت حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحاول احتواء التصعيد في لبنان للتركيز على إيران، لكن هذا التوجه تغير بعدما أطلق “حزب الله” نحو 200 صاروخ يوم الأربعاء الماضي في هجوم واسع منسق مع إيران التي أطلقت بدورها عشرات الصواريخ، وقال مسؤول إسرائيلي كبير: “قبل الهجوم كنا مستعدين لوقف إطلاق النار في لبنان، لكن بعده لم يعد هناك طريق للعودة من عملية واسعة”. وبينما توعّد وزير حرب الاحتلال الاسرائيلي يسرائيل كاتس بأن تدفع الدولة اللبنانية “ثمنا متزايدا” من الأضرار في البنى التحتية، وحذّر الحكومة من أنها ستواجه دمارا إضافيا وخسارة أراض إلى أن تحقق التزامها الأساسي بنزع سلاح “حزب الله”، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إرسال تعزيزات إضافية إلى الحدود واستدعاء مزيد من قوات الاحتياط استعداداً لتوسيع العملية البرية، وقال مسؤول إسرائيلي إن الهدف هو السيطرة على أراض ودفع قوات “حزب الله” شمالاً بعيداً عن الحدود وتفكيك مواقعه العسكرية ومستودعات الأسلحة في القرى، كما أعلن جيش الاحتلال أنه شنّ نحو 1100 غارة على لبنان منذ بدء الحرب مع “حزب الله” وشنت إسرائيل غارات جديدة على حارة صيدا في الجنوب اللبناني واستهدفت مبنى سكنياً، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، وطالت غارة أخرى نفس الشقة السكنية التي استهدفت في منطقة “النبعة – برج حمود” بالضاحية الشمالية لبيروت والتي تتبع لمنطقة المتن، كما طالت ضربات إسرائيلية جسر الخردلي بين ضفتي نهر الليطاني، والذي يشكل صلة الوصل بين قضاء النبطية وقضاء مرجعيون في الجنوب، ونفذ جيش الاحتلال سلسلة غارات طالت بلدات عدة في الجنوب والبقاع، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت. في المقابل، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم جهوزية حزبه لمواجهة طويلة مع اسرائيل، معتبراً أنه يخوض معركة وجودية معها، بينما أعربت الحكومة اللبنانية عن استعدادها للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي من أجل وقف الحرب، مؤكدة ألا تراجع عن قرار نزع السلاح غير الشرعي، وتمسكها بحصرية قرار الحرب والسلم، وسلم لبنان إيران عبر القائم باعمال سفارتها في بيروت مذكرة خطية رسمية أبلغت فيها الدولة اللبنانية الجانب الإيراني برفضها القاطع أي تدخل في شؤونها الداخلية، وقالت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية إن القائم بأعمال السفارة الإيرانية توفيق صمدي خوشخو حضر إلى وزارة الخارجية بناء على استدعاء الوزير يوسف رجي وقابله الأمين العام للوزارة عبد الستار عيسى وواجهه بجملة من التساؤلات الجدية إزاء التصريحات الصادرة عن السفارة الإيرانية في لبنان ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة ولا سيما الادعاء بأن الإيرانيين الأربعة الذين استهدفوا في أحد فنادق بيروت بغارة للاحتلال الاسرائيلي يحملون صفة ديبلوماسية وأن وجودهم على الأراضي اللبنانية كان بعلم وزارة الخارجية اللبنانية ومعرفتها، وهو ما تنفيه الوزارة نفيا قاطعا وتعتبره مخالفا للحقيقة، وذكرت انه تم تقديم للقائم بالاعمال الايراني سلسلة أمثلة تثبت عدم احترام ايران لقرارات الحكومة اللبنانية وآخرها البيان الصادر عن “الحرس الثوري” الايراني الذي تحدث عن عمليات مشتركة مع “حزب الله”، وأكدت الدولة اللبنانية في المذكرة الخطية الرسمية المسلمة للجانب الايراني أنها لن تقبل إلا بعلاقات قائمة على المساواة والندية مع طهران أساسها الثابت احترام مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. من جانبه، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداء إنسانيا عاجلا للبنان لعام 2026 يهدف إلى تأمين تمويل بقيمة 308.3 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية وتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا في البلاد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المحادثات هي الحل الأفضل للخروج من الحرب، مشددا على أنه من دون مساعدة الأمم المتحدة لن يكون من الممكن الوصول إلى هذا الحل، وخلال اجتماعه مع غوتيريش في القصر الجمهوري في بيروت، أكد عون أن السلام لا يمكن تحقيقه من طرف واحد بل يتطلب موافقة طرفين عليه، قائلا إن مواصلة الحرب لن تؤدي إلا إلى مزيد من المآسي، مشيرا إلى أن القصف الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي يستهدف في معظمه المدنيين والمنشآت المدنية، مضيفا أنه تم “إدخال لبنان في حرب ليست لنا ونتطلع إلى السبل التي يمكن أن نوقف فيها الحرب في أقرب وقت ممكن لأنها لا تهدد حياة أفراد حزب الله فحسب بل تهدد جميع المدنيين الأبرياء”، لافتا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لايزال مقتنعا بخيار الحرب رغم التجارب السابقة التي حصلت منذ عام 1982 مرورا بعامي 2000 و2006 وصولا إلى عام 2024 والتي لم تؤد إلى تحقيق أهدافه.

اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *