الصواريخ و'هرمز' و'الحرس' أول أهداف واشنطن في حرب إيران
Vehicles pass a billboard depicting a U.S. aircraft carrier with damaged fighter jets on its deck and a sign in Farsi and English reading, “If you sow the wind, you’ll reap the whirlwind,” at Enqelab-e-Eslami (Islamic Revolution) Square in Tehran, Iran, Sunday, Feb. 22, 2026. (AP Photo/Vahid Salemi)
محادثات جديدة قد تقود إلى اتفاق مؤقت مطلع مارس… وويتكوف: طهران على بعد أسبوع من القنبلة النووية
واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: مع تصاعد نذر المواجهة وسط التحشيد العسكري المتبادل غير المسبوق، حدد النائب السابق لقائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي بوب هاروارد أبرز الأولويات العسكرية الأميركية داخل إيران في حال شن هجوم، قائلا في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” إن أهداف واشنطن الرئيسية بالترتيب سوف تشمل الصواريخ أولا، سلاحهم الأقوى الذي يمد نفوذهم، ومن بعدها حماية مضيق هرمز وقدراتهم على زرع الألغام وتهديد الشحن النفطي، ثم “الحرس الثوري” وقواعده وقياداته المسؤولة عن القمع، مضيفا بشأن إمكانية تنفيذ الضربات دفعة واحدة بالقول إن ذلك يعتمد على استجابتهم لكن قدراتنا الحديثة تسمح بإيصال كميات هائلة من الذخيرة في وقت قياسي، أما بشأن إسقاط النظام، فأكد أن القوة العسكرية يجب أن تدعم الشعب الإيراني الذي يثور بالفعل، حيث قتل النظام أكثر مما في الحرب العراقية-الإيرانية بأكملها ويمكن للقوة أن تكون فعالة إذا دعمت التحول الداخلي.
من جانبه، حذر المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف من أن طهران على بعد أسبوع من صناعة قنبلة نووية، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بهذا أبدا، وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية قال ويتكوف إن على طهران أن تثبت أنها ستتصرف بشكل جيد، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب يمارس ضغوطاً واضحة على الجانب الإيراني في سياق المحادثات النووية القائمة، مضيفا أن إيران ربما تكون على بعد أسبوع فقط من امتلاك القدرة على تصنيع قنبلة نووية، مؤكدا أن الخط الأحمر لواشنطن في المحادثات مع إيران هو أن تتخلى طهران عن تخصيب اليورانيوم، معتبرا أن مستويات تخصيب اليورانيوم التي وصلت إليها تتجاوز بكثير الاحتياجات المرتبطة بالبرامج النووية المدنية، مفيدا بأن الرئيس ترامب متعجب من عدم استسلام الإيرانيين تحت وطأة الضغوط الاقتصادية والسياسية ووجود القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط.
وبينما دعا بعض مستشاري ترامب إلى التريث في شن الضربات، مفضلين مواصلة استخدام التهديد العسكري في محاولة لانتزاع تنازلات من طهران، فضلا عن شكوك لدى بعض المقربين من ترامب بشأن جدوى شن عملية لتغيير النظام الإيراني، حض السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الرئيس ترامب على عدم الاستماع لمن يحاول ثنيه عن ضرب إيران، قائلا لموقع “اكسيوس” “أتفهم المخاوف بشأن العمليات العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط نظرا لتجارب التدخل السابقة. مع ذلك، يبدو أن الأصوات التي تحذر من التورط تتجاهل عواقب ترك الشر دون رادع”، مضيفا أنه بعد رحلته الأخيرة إلى المنطقة، يعتقد أن هناك فرصة لإحداث تغيير تاريخي في إيران.
في المقابل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده لن تحني رأسها أمام ضغوط القوى العالمية، مؤكدا أن طهران ماضية في الدفاع عن حقوقها، بينما أعلن مسؤول إيراني كبير أنه من المقرر إجراء محادثات جديدة مع الولايات المتحدة في أوائل مارس، مشيرا إلى أنها قد تؤدي إلى اتفاق مؤقت، قائلا لوكالة “رويترز” إن طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة حول نطاق وآلية رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، واعتبر أنه يمكن مناقشة تصدير جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في الداخل الإيراني إلى الخارج، كما أشار إلى احتمال تخفيف مستوى نقاء اليورانيوم والانضمام إلى تحالف إقليمي، ضمن أي اتفاق مرتقب، إلا أنه شدد على وجوب الاعتراف بحق إيران في التخصيب في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، كما أكد أن طهران لن تسلم السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية إلى أميركا، لكنه تحدث عن إمكانية مشاركة الشركات الأميركية كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية، في حين هدد عضو مجلس الشورى وزير الخارجية الإيراني الأسبق منوشهر متكى بأنه إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي خطوة خاطئة فإنها ستتلقى الرد في نحو 10 دقائق، معتبرا أن فشل حرب الأيام الاثني عشر وفشل الانتفاضة الأخيرة من العوامل التي أدت إلى تردد الولايات المتحدة في خوض حرب ضد إيران، كما كرر الجيش الإيراني تحذيراته، وقال قائد القوات البرية علي جهانشاهي “قواتنا تتمتع بجاهزية عالية وقادرة على القضاء على أي تهديد في مهده”، مضيفا أن القوات المسلحة ترصد كل تحركات الأعداء على حدود البلاد لحظة بلحظة، معتبرا اليقظة العامل الأهم في ردع أية حسابات خاطئة من قبل الأعداء، كما وصف نائب رئيس جهاز التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي محمد جعفر أسدي حضور حاملة طائرات أميركية جديدة في المنطقة بأنها “دعائية ومجرد خطوة تحمل أبعادا إعلامية وسياسية أكثر من كونها تحولا عسكريا ميدانيا”.
اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

