فانس يقود محادثات إنهاء الحرب بتفويض ترامب وطلب من طهران

XOB119

play icon

People examine the damage to an apartment building a day after it was struck by an Iranian missile in Bnei Brak, Israel, Wednesday, March 25, 2026. (AP Photo/Ohad Zwigenberg)

البيت الأبيض بعث رسائل “طمأنة”… وإيران تتخوف وتتشدد… وروسيا تشكك في وجود خطة أميركية للتهدئة

واشنطن، طهران، إسلام آباد، عواصم – وكالات: فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو سيتولّيان قيادة المسار التفاوضي مع إيران، معبّراً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق، كشفت وسائل إعلام أميركية أن البيت الأبيض بعث برسائل إلى الجانب الإيراني يؤكد فيها أن الرئيس ترامب جاد في المضي قدماً بالمحادثات، مشيرة إلى مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المحادثات المزمع انعقادها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد كإشارة على جدية واشنطن، موضحة أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجه باختيار فانس نظراً لمكانته الرسمية ولأن الإيرانيين لا ينظرون إليه باعتباره من الصقور، بينما أوضح مسؤولون إيرانيون لوسطاء من باكستان ومصر وتركيا أن التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة وقرار ترامب إرسال تعزيزات كبيرة إلى المنطقة، زادت من شكوكهم بأن مبادرته للتفاوض ليست سوى مناورة، وأبلغ المسؤولون الإيرانيون الدول الوسيطة أنهم تعرضوا للخداع مرتين من قبل الرئيس الأميركي، مؤكدين أنهم لا يريدون أن يُخدعوا مرة أخرى، وفقا لما نقله مصدر لـ “أكسيوس”، في حين قال مصدر إيراني لشبكة “سي إن إن” الأميركية إن طهران مستعدة للاستماع إلى مقترحات “ستدامة لإنهاء الحرب، ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين بأن ممثلين إيرانيين أبلغوا إدارة ترامب رفضهم استئناف المحادثات عبر المبعوث الخاص ستيف ويتكوف أو جاريد كوشنر، مفضلين التواصل مع نائب الرئيس جيه دي فانس، وأكد ترامب أن فانس وروبيو وآخرين يقودون بالفعل الجهود التفاوضية.

وفيما تسعى واشنطن إلى عقد محادثات مباشرة في أقرب وقت، وربما اليوم الخميس في إسلام آباد، تحدث ترامب عن “هدية كبيرة” قال إن إيران قدمتها للولايات المتحدة، مرتبطة بالنفط والغاز وبتدفق الملاحة في مضيق هرمز، بينما ترى إدارة ترامب أن حشد القوات يُظهر جدية في التفاوض من موقع قوة، وقال أحد مستشاريه “ترامب يمد يده للتفاوض، لكن قبضته جاهزة لتوجيه ضربة قوية”، وبحسب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، يعمل ترامب بالتوازي على توسيع خياراته الديبلوماسية والعسكرية، بحيث يكون قادراً على اتخاذ القرار وفق تطورات الميدان، ويقول هؤلاء إن العمليات العسكرية مرجّح أن تستمر أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية حتى لو بدأت المحادثات، وطلب ترامب من وزير الحرب بيت هيغسيث مواصلة الضغط العسكري، فيما لم تُجرِ “البنتاغون” أي تعديل على أوامرها للقيادة المركزية “سنتكوم” بشأن العمليات الجارية، ومن المتوقع وصول تعزيزات إضافية تشمل أسراباً من المقاتلات وآلاف الجنود إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى نشر عنصر القيادة في الفرقة 82 المحمولة جواً ولواء مشاة كامل، وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن خيار العملية البرية مطروح، لكنه شدد على أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.

في المقابل، وبينما أعلنت إيران أنها تبحث مع الدول الصديقة والإقليمية جهود الوساطة لإنهاء الحرب، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن السلطات الإيرانية تناقش الوساطة في النزاع مع الولايات المتحدة مع الدول الصديقة والإقليمية، مضيفا أن دول عديدة، إقليمية وخارجية، تواصلت مع إيران عارضة التوسط، متابعا أنه “تجري حالياً محادثات مماثلة بين إيران وجيرانها ودول صديقة أخرى، ونحن نستوعب قلق دول المنطقة وجيراننا إزاء التداعيات المحتملة، ونسعى جميعاً للمساهمة، بشكل أو بآخر، في استقرار الوضع واستعادة الهدوء”، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مصادر مطلعة قولها إن ممثلين إيرانيين أبلغوا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران تضع شروطا مرتفعة للعودة إلى المحادثات، وقالت المصادر إن طهران تطالب بإغلاق جميع القواعد الأميركية في منطقة الخليج، إلى جانب دفع تعويضات عن الهجمات التي استهدفت إيران خلال الحرب، وتشمل الشروط كذلك فرض ترتيبات جديدة في مضيق هرمز تسمح لإيران بفرض رسوم على السفن التي تعبره، كما تطالب إيران بضمانات تمنع تجدد الحرب ووقف الهجمات الإسرائيلية على “حزب الله” في لبنان، وتصر إيران كذلك على رفع كامل للعقوبات المفروضة عليها، مع الإبقاء على برنامجها الصاروخي دون أية محادثات للحد منه. وبينما وصف مسؤول أميركي المطالب الإيرانية بأنها “غير واقعية وسخيفة”، معتبرًا السقف المرتفع سيجعل التوصل إلى اتفاق أكثر صعوبة مما كان عليه قبل اندلاع الحرب، نقل موقع “أكسيوس” عن مصدر مطلع قوله إن الجانب الإيراني أبلغ الدول التي تحاول التوسط في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، أنهم تعرضوا للخداع مرتين من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا يريدون أن ينخدعوا مرة أخرى، وأضاف الموقع أن الجانب الإيراني أبلغ الوسطاء، باكستان ومصر وتركيا، بأن التحركات العسكرية الأميركية وقرار ترامب بنشر تعزيزات عسكرية كبيرة، زاد من شكوكهم بأن اقتراحه لإجراء محادثات سلام ليس سوى خدعة.

وفيما نفى السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدّم حصول محادثات بين واشنطن وطهران، نفى الكرملين تلقي أي معلومات من إيران بشأن خطة أميركية للتهدئة، وقال المتحدث ديمتري بيسكوف إن روسيا لا تملك معلومات مؤكدة بشأن ما يعرف ب”خطة السلام الأميركية”، مشبها الغموض والتضارب بما وصفه بـ”التخبط” الذي رافق مسار التسوية في أوكرانيا في فترات سابقة.

اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *