ضحايا انفجار مرفأ Beirut يطالبون بالحقيقة ويجدون ثقة متزايدة بالدولة
في الرابع من أغسطس عام 2026، أفادت تقارير بأن أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت ما زالوا يصرّون على كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، رغم مرور ست سنوات على الكارثة.
مطالبات الأهالي المستمرة
يشعر إبراهيم قعدة، والد الضحية أحمد، بحالة غضب مستمرة لأنه لم يُحاسب أي مسؤول حتى اليوم. ويقول في حديثه للأناضول: “أحمد كان ابني الوحيد، وفقدانه دمّرني، أتذكره كل يوم، ولا تزال جميع أغراضه في المنزل كما هي، الوجع كبير، وحتى لو تمت محاسبة المسؤولين، فإن الجرح لن يلتئم” ويضيف: “حتى الآن لم يُحاسب أي مسؤول، نحن نعيش حالة من الغضب منذ أن فقدنا أبناءنا” ويأمل أن تواصل الحكومة الحالية متابعة الحكومة الحالية متابعة الملف وإنصافهم، مؤكدًا أن الوزراء الحاليون يقفون إلى جانبهم ويرافقونهم، على عكس الحكومات السابقة التي كانت تعتدي عليهم خلال تحركاتهم.
أما والدة الضحية أحمد فتقول: ” نحن نثق برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وقد وعدانا بالوصول إلى خواتيم قضية انفجار مرفأ بيروت ومحاسبة المجرمين” وتذكر أن ابنها كان على أبواب الخطوبة وكانت تحلم أن تراه يؤسس عائلة، وهو ما كان يحلم به أيضًا. وتضيف: “يوم الانفجار، كان برفقة صديقه في بيروت، إلا أنه أصيب في الرأس وتوفي” وتؤكد: “منذ اللحظة الأولى للانفجار، نزلنا إلى الشارع كأهالي ضحايا للمطالبة بالحقيقة والعدالة” وترى أن “الدولة التي كانت قائمة آنذاك لم تتحمل المسؤولية تجاه الشعب” وتقول: “الدولة السابقة قتلت ابني، أما اليوم فأصبح لدينا دولة” وتلفت إلى أنها لم تحصل على أي تعويض منذ وقوع الانفجار، وتؤكد: “صحيح أن ابني لن يعود، لكننا نطالب بالتعويضات، والأهم بالنسبة إلينا هو إحقاق الحق ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة” .
ثقة متزايدة بالرئاسة والحكومة
يبرز تصريح والدة الضحية عن ثقتها بالرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، حيث أشار الرئيس مرارًا إلى أن محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى ستكون أولوية قصوى ولن يفلت من العقاب من تسبب في الكارثة الإنسانية.
مسار القضاء وما زال الانتظار
من جهتها، تؤكد ريما الزاهد، شقيقة الضحية أمين، أن العائلة وضعت ثقتها في القضاء منذ ست سنوات وسلكت المسار القضائي، لكن القضية لم تنته بعد. وتوضح: “بعد مرور هذه السنوات، سلّم المحقق العدلي القاضي طارق البيطار الملف السري إلى المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، الذي أحاله بدوره إلى القاضي محمد صعب لإبداء المطالعة، وبعد هذه المرحلة، قد تبدأ المحاكمة ونحن ننتظر.” .
ويذكر أن مرفأ بيروت يُعدّ أهم ميناء في لبنان ونقطة ارتباط اقتصادية مهمة وميناء تجاري إقليمي حيوي يربط بين الشرق والغرب عبر التاريخ. وقد أدى الانفجار إلى أضرار بحوالي 50 ألف وحدة سكنية، وتقدير الخسائر المادية بنحو 15 مليار دولار. ووفق التقديرات الرسمية، وقع الانفجار في العنبر رقم 12 الذي كان يحتوي على نحو 2750 طنًا من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، والتي كانت مصادرة من إحدى السفن ومخزنة منذ عام 2014. وعزت السلطات اللبنانية الانفجار إلى اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه في المرفأ الذي كانت تخزن فيه هذه الكمية الضخمة دون إجراءات وقائية. وتتراوح تكلفة إعادة إعمار وتطوير مرفأ بيروت بين 50 و100 مليون دولار وفقًا لتقديرات حكومية.
اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
