تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 12 أكتوبر 20261 جمادى الأولى 1448 هـ18:51 الكويت37° غائم جزئياًد.ك = 3.215 $
  1. الفجر04:28
  2. الشروق05:47
  3. الظهر11:35
  4. العصر14:54
  5. المغرب17:21
  6. العشاء18:38
76خبراً اليوم
12 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

السيسي والبرهان يناقشان إنهاء الحرب السودانية وتعزيز العلاقات الثنائية

السيسي والبرهان يناقشان إنهاء الحرب السودانية وتعزيز العلاقات الثنائية

اللقاء في العلمين

في يوم الأحد الموافق 04 أكتوبر 2026، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان بمدينة العلمين. تناول اللقاء تطورات الحرب في السودان وسبل وضع حد لها، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة والخرطوم.

موقف مصر وجهودها للسلام

أكد الرئيس المصري خلال اللقاء على ثوابت الموقف الداعم للشعب السوداني، مشددًا على التزام مصر بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية. وأوضح أن مصر ستستمر في بذل الجهود الإقليمية والدولية لدفع العملية السياسية نحو حل الأزمة، والمساهمة في إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني، بهدف تمكين السودان من استعادة أمنه واستقراره والانطلاق نحو إعادة الإعمار والتنمية.

آفاق التعاون الثنائي والقمة الإقليمية

من جانبه، أعرب رئيس مجلس السيادة الانتقالي عن تقديره للمواقف المصرية الداعمة للسودان، مثمنًا الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه القاهرة، واستضافتها أعدادًا كبيرة من السودانيين النازحين بسبب الحرب. وشدد على ضرورة عدم المساواة بين المؤسسات الشرعية للدولة السودانية والميليشيات المتمردة أو الكيانات الموازية. كما أشار الزعيمان إلى سبل توسيع أطر التعاون الثنائي لتحقيق المصالح المشتركة. وجاء اللقاء على هامش الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي الذي عقد في مدينة العلمين الجديدة، وكان البرهان قد وصل إلى العلمين بدعوة من السيسي للمشاركة في قمة تشاورية تجمع قادة السودان ومصر وإريتريا والصومال. وكانت مصر قد أعلنت السبت استضافة قمة رباعية في العلمين تضم السودان وإريتريا والصومال بالتزامن مع وصول الرئيس الإريتري أسياس أفورقي والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى المدينة. وتأتي هذه القمة amid تصاعد التوتر الدبلوماسي في المنطقة بعد قرارات إثيوبية بقطع العلاقات مع إريتريا وطرد دبلوماسي مصري، ورد البلدين بالمثل، حيث بدأ التصعيد يوم الخميس بإغلاق إثيوبيا لسفارتها في أسمرة واعتبار عشرة دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا “أشخاصًا غير مرغوب فيهم”، وردت إريتريا بقطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، واعتبرت القاهرة مستشارًا في السفارة الإثيوبية “شخصًا غير مرغوب فيه” تطبيقًا لمبدأ المعاملة بالمثل. ودعا الاتحاد الإفريقي يوم الجمعة الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي إجراءات تزيد التوتر وتهدد الاستقرار الإقليمي.