تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 1 نوفمبر 202621 جمادى الأولى 1448 هـ18:00 الكويت29° صحو جزئياًد.ك = 3.221 $
  1. الفجر04:40
  2. الشروق06:01
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:40
  5. المغرب17:02
  6. العشاء18:20
82خبراً اليوم
1 نوفمبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

اليمن يصدر قرارات جمهورية بتعيين محافظين للبيضاء والجوف الخاضعتين جزئياً للحوثيين

اليمن يصدر قرارات جمهورية بتعيين محافظين للبيضاء والجوف الخاضعتين جزئياً للحوثيين

أصدرت الرئاسة اليمنية، الأحد، مرسومين جمهوريين يقضيان بتعيين محافظين جديدين لمحافظتي البيضاء (وسط البلاد) والجوف (شمالها)، اللتين تسيطر جماعة الحوثي على أجزاء واسعة منهما، وذلك في خضم استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والجماعة.

تفاصيل التعيينات الجديدة

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن القرار الأول تضمن تعيين اللواء حسين العجي علي العواضي محافظاً للبيضاء. أما المرسوم الثاني فقضى بتعيين اللواء أمين علي العكيمي محافظاً للجوف، وقائداً لمحورها العسكري.

ويخلف اللواء العواضي في منصبه الجديد المحافظ السابق ناصر السوادي، بينما يتولى اللواء العكيمي إدارة محافظة الجوف خلفاً للعواضي نفسه، الذي كان يشغل منصب محافظ الجوف قبل نقله إلى البيضاء.

أهمية استراتيجية للمحافظتين

تتمتع محافظة البيضاء بأهمية استراتيجية بالغة بسبب موقعها في وسط اليمن، إذ ترتبط حدودياً بثماني محافظات، أربع منها شمالية وأربع جنوبية. وفي المقابل، تكتسب محافظة الجوف أهمية عسكرية وجغرافية لكونها تحد المملكة العربية السعودية براً، وقربها من محافظات صعدة وعمران وصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فضلاً عن مجاورتها لمحافظتي مأرب وحضرموت الواقعتين تحت نفوذ الحكومة المعترف بها دولياً.

ويخضع أغلب مناطق البيضاء لسيطرة الحوثيين، بينما تتقاسم الجماعة والقوات الحكومية السيطرة على الجوف، حيث يسيطر الحوثيون على مركز المحافظة مدينة الحزم ومناطق أخرى.

تصعيد عسكري متواصل

تأتي هذه التعيينات في وقت تشهد فيه المحافظتان أوضاعاً عسكرية معقدة وسط استمرار المعارك بين الجيش الحكومي والحوثيين للسيطرة على مواقع استراتيجية. ومنذ 5 أكتوبر الماضي، تتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن هدفها استعادة مؤسسات الدولة من قبضة الحوثيين وبسط السيطرة على العاصمة صنعاء.

وكان التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين قد تجدد في يوليو الماضي، مما أدى إلى مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، وفق تقارير أممية. وأنهى هذا التصعيد حالة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن منذ أبريل 2022، في حين تفاقمت الأزمة الإنسانية بسبب استمرار الاشتباكات وعمليات النزوح.

خلفية الصراع

يشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.