18 حافلة تنقل 882 سودانيًا من مصر إلى السودان ضمن “العودة الطوعية”

أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية، السبت، تشغيل 18 حافلة على متنها 882 سودانيًا من مصر متجهين إلى السودان، وذلك في إطار برنامج العودة الطوعية.
قالت نائب رئيس لجنة النقل بالعودة نهى محمد إبراهيم إن الحافلات انطلقت من مدينة القاهرة تحمل العائدين إلى بلادهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية.
وأضافت أن للعودة أبعادًا اجتماعية واقتصادية وهي خطوة أساسية لإعادة بناء الثقة داخل المجتمعات المحلية وتمكين الأسر من استئناف حياتها الطبيعية.
وأوضحت أن اللجنة تسعى لتسريع وتيرة نقل المتأثرين بالحرب عبر رحلات برية مجانية تنطلق بانتظام من مختلف المحافظات المصرية.
إحصاءات العودة خلال سبتمبر
في 29 سبتمبر، أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية تسيير 15 حافلة تقل 735 سودانيًا من القاهرة إلى السودان ضمن نفس الإطار.
وأفادت بأنه خلال شهر سبتمبر/ أيلول تم تفويج 4073 سودانيًا عبر 7 رحلات باستخدام 83 حافلة، حسب ما أعلنت اللجنة.
سياق البرنامج والوضع في السودان
برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر هو مبادرة مخصصة لتيسير وتفويج المواطنين الراغبين في العودة إلى وطنهم بشكل اختياري ومجاني، وتشرف عليه آلية وطنية تُعرف باسم “لجنة الأمل للعودة الطوعية”.
منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/ نيسان 2023، غادر أكثر من مليون و200 ألف سوداني إلى مصر وفق تقديرات رسمية، بينما كان يقيم فيها نحو 5 ملايين سوداني قبل الحرب، لتصبح مصر إحدى أبرز وجهات الفارين من القتال.
وحتى نهاية عام 2025، عاد إلى السودان طوعًا نحو 428 ألفًا و676 شخصًا، وفق أرقام سبق أن أعلنها السفير عبد القادر عبد الله.
وجاءت عمليات العودة عقب مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر/ تشرين الأول لنقل السودانيين الراغبين في العودة عبر قطار مخصص من القاهرة إلى أسوان.
وأسفرت الحرب بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، وفق تقديرات أممية ودولية، عن tens of thousands of القتلى ونحو 13 مليون نازح.
ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/ نيسان 2023، لجأ أكثر من 1.2 مليون سوداني إلى مصر وفق تقديرات رسمية، لتنضم هذه الأعداد إلى نحو 5 ملايين سوداني كانوا يقيمون فيها قبل الحرب، ما جعل مصر إحدى أبرز وجهات الفارين من القتال.
وحتى نهاية 2025، عاد إلى السودان طوعًا نحو 428 ألفًا و676 شخصًا، وفق أرقام سبق أن أعلنها السفير السوداني عبد القادر عبد الله.



