الجيش اليمني يعلن تحييد أكثر من 900 حوثي في عمليات استهداف واسعة ضمن عملية فجر اليمن

تفاصيل العمليات العسكرية
في الحادي عشر من أكتوبر 2026، كشف الجيش اليمني عن قيامه بتنفيذ ألف وسبعمائة واثنتين وثلاثين عملية استهدفت مواقع عسكرية للحوثي، أدت إلى تحييد ما يزيد عن تسعمائة عنصر من الجماعة وتدمير أو تعطيل أكثر من مئتين وسبع وثمانين آلية ومعدة عسكرية.
تصريحات الناطق الرسمي
وقال العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، إن هذه العمليات نفذت بالتزامن مع تقدم وحدات الجيش على محاور الهجوم ضمن إطار عملية “فجر اليمن”، واستخدمت فيها الطائرات الحربية والمسيرة والمدفعية الميدانية والراجمات، مستهدفة تحصينات ونقاط دفاع ومراكز قيادة وسيطرة ومراصد للحوثيين، بالإضافة إلى مخازن أسلحة وذخائر ومرابض مدفعية ومناطق تجميع وتعزيز.
سياق العملية والأهداف
وأضاف النزيلي أن الاستهدافات شملت أيضاً وسائل نقل وإمداد وأهدافاً وصفها بأنها عالية القيمة في العمق، وأسفرت عن إسكات مصادر نيران، وإرباك نظام القيادة والسيطرة للحوثي، وتعطيل دفع التعزيزات والإمداد. وأكد أن القوات اليمنية تواصل اختراق المواقع الدفاعية للمجموعة وتوسيع نطاق التقدم، وأن العمليات مستمرة وفق الخطة المقررة. وأشار إلى أن العملية “فجر اليمن” كانت قد أعلنت من قبل السلطات اليمنية قبل نحو أسبوع، وتهدف حسب تصريح رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على صنعاء. ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات عسكرية بدأت في يوليو/تموز 2026، وتعد الأوسع منذ هدنة أبريل/نيسان 2022، بينما يعود أصل النزاع إلى سبتمبر/أيلول 2014 عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة، ما أدى إلى تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.





