تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 13 أكتوبر 20262 جمادى الأولى 1448 هـ13:08 الكويت39° صحود.ك = 3.215 $
  1. الفجر04:29
  2. الشروق05:48
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:53
  5. المغرب17:20
  6. العشاء18:37
53خبراً اليوم
13 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

حرفي من حلب يدمج التراث بالتقنيات الحديثة في فن النقش على المعادن

حرفي من حلب يدمج التراث بالتقنيات الحديثة في فن النقش على المعادن

التراث والتكنولوجيا في عمل الحرفي

يؤكد الحرفي السوري محمد أشتر أنه يستمد جميع تصميماته من المساجد والآثار التاريخية، وتوجد في حلب أسواق قديمة كثيرة بها زخارف غنية. ويضيف أن استخدام التكنولوجيا لا يلغي دور الحرفي، وأن أغلب الأعمال تحتاج إلى تدخل يدوي في مراحلها النهائية.

مسيرة محمد أشتر من الطفولة إلى الاحتراف

بدأ أشتر اهتمامه بالرسم والنقش منذ مرحلة الطفولة، ثم تطور مع تعليمه الفني وخبرته العملية. وتلقى تعليمًا في الرسم والنحت في معهد “فتحي محمد” للفنون التشكيلية في حلب عام 1975. بعد إكمال دراسته، عمل إلى جانب حرفيين أرمن حيث تعلم صناعة القوالب، مما أتاح له توسيع نطاق عمله والانتقال بين مجالات متعددة تتطلب دقة في التصميم والتنفيذ. ومنذ ذلك الحين راكم خبرة واسعة في صناعة أنواع مختلفة من القوالب والأعمال الزخرفية مثل القوالب البلاستيكية والخشبية، وإطارات الصور واللوحات، إضافة إلى الزخارف المستخدمة في المجالس العربية ببعض دول الخليج. ولا ينظر أشتر إلى القالب باعتباره مجرد أداة تستخدم في إنتاج قطعة أخرى، بل يمنحه جانبًا فنيًا من خلال تصميم الزخارف والنقوش التي تحمل ملامح من البيئة التي نشأ فيها. ويستلهم في كثير من تصميماته من الزخارف الموجودة في أسواق حلب التاريخية ومساجد المدينة، التي توصف بأنها نماذج زخرفية غنية وجميلة.

أمل نقل المهارة للأجيال القادمة

ويوضح أشتر أنه يجمع بين التصميم اليدوي والتقنيات الحديثة؛ فيقوم بإعداد بعض النقوش والتصاميم يدويًا، قبل الاستفادة من تقنيات الآلات في تكرارها وإنتاجها، مع الحفاظ على التدخل اليدوي في المراحل النهائية. ويؤكد أن هذا المزج بين الأدوات التقليدية والتقنيات الحديثة يتيح له تنفيذ أعمال متنوعة مع الحفاظ على الجانب الحرفي الذي اكتسبه خلال أكثر من خمسة عقود من العمل. ويعبر عن أمله في أن يأتي الشباب ليتعلموا هذا العمل، لأنه ربما لا يوجد الآن في عموم سوريا شخص آخر غيري يمارس هذه المهنة. ويشير إلى أن أعمال ورشته لا تقتصر على نوع واحد من القوالب أو المنتجات، بل ينتج أعمالًا مختلفة وفق احتياجات الزبائن وطبيعة الطلبات التي يتلقاها مهما كان تنفيذها صعبًا.