ترامب ينتقد هجمات الحوثي على السعودية ويؤكد تلقيهم أوامر من إيران

تصريحات ترامب عبر منصة truth social
في 13 أكتوبر 2026 ميلادي، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشوراً على حسابه في منصة “تروث سوشيال” للتواصل الاجتماعي، أعرب فيه عن انزعاجه من تصاعد هجمات جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية.
قال ترامب: “الحوثيون يرتكبون أفعالا خاطئة للغاية. ظننت أنهم تعلموا الدرس عندما قصفناهم بشدة قبل عام، بل إننا أوقفنا القصف بناء على طلبهم. ظلوا هادئين فترة طويلة، لكنهم عادوا للظهور الآن”.
وأضاف: “الحوثيون يكثفون هجماتهم على السعودية مستمدين القوة من إيران، ويهاجمون السعودية بطريقة قبيحة للغاية بأوامر من إيران، وربما يحاولون عمدا رفع أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية. هذا ليس جيدا على الإطلاق”.
تفاصيل الهجمات الحوثية وتأثيرها على الملاحة الجوية
خلال الأيام الأخيرة، نفذت جماعة الحوثي، المتهمة بتلقي دعم إيراني، سلسلة هجمات استهدفت مطارات ومنشآت مدنية في السعودية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرين شخصاً وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
وبسبب هذه الهجمات، أعلنت عدة شركات طيران عربية تعليق أو إلغاء رحلاتها من وإلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حفاظاً على سلامة المسافرين والطائرات.
السياق التاريخي للصراع في اليمن والتحالف السعودي
يأتي هذا التصعيد في ظل مواجهات عسكرية مستمرة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومن مارس/ آذار 2015 ميلادي، تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014 ميلادي.
يسيطر الحوثيون بشكل كامل على معظم المحافظات الشمالية والغربية، منها صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة وإب والمحويت وريمة، وبشكل جزئي على محافظات حجة والبيئة ومأرب والجوف والضالع وتعز.
في المقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، وعلى محافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، ومعظم مناطق لحج والضالع، وأجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.





