تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ08:09 الكويت30° صحود.ك = 3.208 $
  1. الفجر04:30
  2. الشروق05:49
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:51
  5. المغرب17:18
  6. العشاء18:35
32خبراً اليوم
15 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

مكتشف أثري مصري يُكرَّم بعمرة بعد إبلاغه عن كنزٍ أمام منزله

مكتشف أثري مصري يُكرَّم بعمرة بعد إبلاغه عن كنزٍ أمام منزله

في 15 أكتوبر 2026، عثر مواطن مصري على كتلة حجرية أثرية بينما كان يعمل في قطعة أرض يملكها أمام منزله في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية.

الاكتشاف والإبلاغ

المواطن خالد الشحات خليل أبلغ السلطات فورًا عن الكتلة التي وجدها، وذلك حفاظًا على التراث الوطني وتفاديًا لأي تعامل غير مشروع معها.

بعد بلاغه، انتقلت لجنة تفتيش آثار بهبيت الحجارة إلى الموقع وأجرت المعاينة المبدئية، ثم حررت محاضر إثبات وشكّلت لجنة أثرية متخصصة من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ.

التكريم الرسمي

في يوم الأربعاء، توجه وزير السياحة والآثار شريف فتحي acompañado من محافظ الغربية علاء عبد المعطي إلى قرية بهبيت الحجارة لتكريم المواطن أمام أسرته وأهالي القرية.

وبحسب بيان الوزارة، منحه الوزير شهادة تكريم ورحلة عمرة له ولزوجته تقديرًا لأمانته ووعيه ومبادرته بالإبلاغ عن الكتلة الأثرية وتسليمها للجهات المختصة.

وأكد الوزير أن سرعة الإبلاغ عن المكتشفات الأثرية تمكّن المتخصصين من التعامل معها وفق القواعد العلمية والأثرية، ما يسهم في حمايتها للأجيال القادمة.

من جانبه، وصف محافظ الغربية تكريم المواطن بأنه تقدير لنموذج مشرف في الوعي والانتماء والحرص على حماية آثار مصر.

تفاصيل الكشف الأثري

أسفرت أعمال الحفر عن اكتشاف رأس ضخم لتمثال الملك رمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه نحو 1.60 متر، يظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج الذي يرمز لتوحيد مصر العليا والسفلى، بالإضافة إلى بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال.

كما كشف الحفر عن الجزء الأكبر من تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر يُرجح أنه يعود أيضًا إلى رمسيس الثاني، ويفتقد ساقيه وقاعدته، ويظهر الملك مرتديًا غطاء الرأس الملكي المعروف باسم “النمس” مع فقدان جزء من أعلاه، ولا يزال وجه التمثال واضحًا وبحالة جيدة من الحفظ.

وعُثر على كتلة من الغرانيت الوردي طولها حوالي 1.30 متر تقع على بعد متر تقريبًا إلى الشمال من التمثال الثاني، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن ألقاب الملك رمسيس الثاني.

وأشارت وزارة السياحة والآثار إلى أن منطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية تعد من المواقع الأثرية المهمة في دلتا مصر، حيث تشتهر ببقايا معبد ضخم مكرس لعبادة إيزيس وفق المعتقدات القديمة، وتحتوي على كتل وعناصر معمارية من الغرانيت تعكس الأهمية الدينية والمعمارية للمنطقة في مصر القديمة.

ويُذكر أن الملك رمسيس الثاني يوصف بأنه «الفرعون الأقوى والأكثر شهرة في تاريخ مصر القديم»، وقد تم اكتشاف التوابيت الملكي في خبيئة الدير البحري بمحافظة الأقصر عام 1881.