تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ16:11 الكويت37° غائم جزئياًد.ك = 3.208 $
  1. الفجر04:30
  2. الشروق05:49
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:51
  5. المغرب17:18
  6. العشاء18:35
56خبراً اليوم
15 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

أتراك تراقيا الغربية يدعون الاتحاد الأوروبي لوقف انتهاكات حقوقهم في اليونان

أتراك تراقيا الغربية يدعون الاتحاد الأوروبي لوقف انتهاكات حقوقهم في اليونان

دعوة الاتحاد الأوروبي لاحترام حقوق أقلية تراقيا الغربية

في 15 أكتوبر 2026، وتم تحديث الخبر في نفس اليوم، دعا اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء تجاهله لحقوقهم في اليونان.

رفض التجاهل والمطالبة بالمعاملة العادلة

أعرب الاتحاد في بيانه عن رفضه لتجاهل المشكلات التي تواجهها الأقلية التركية في تراقيا الغربية والانتهاكات التي تتعرض لها، وطالب الاتحاد الأوروبي بمعالجة هذه القضايا على أساس القانون والمساواة وحقوق الإنسان.

تأكيد على تطبيق سيادة القانون وحماية الأقليات

أكد أن الالتزام باحترام سيادة القانون وحماية الأقليات ليس التزامًا يقتصر على الدول المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، بل يجب على الدول الأعضاء أيضًا التقيد بهذه المبادئ.

إنكار الهوية العرقية وتقييد الحرية التنظيمية

وشدد على أن الهوية العرقية التركية لمجتمع أتراك تراقيا الغربية تتعرض للإنكار، وأن حريته في التنظيم وتأسيس الجمعيات تُنتهك.

عدم تنفيذ أحكام المحكمة الأوروبية ومشكلات التعليم والدين

وأشار إلى أن اليونان لم تنفذ منذ أكثر من 18 عامًا أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان المتعلقة بجمعيات الأقلية التركية، دون تفاصيل عن هذه الأحكام، ولفت إلى أن الأقلية تواجه مشكلات ممنهجة في مجال استقلالها التعليمي والديني، رغم أن هذا الاستقلال مكفول بموجب المعاهدات.

معلومات عن الأقلية وموقف معاهدة لوزان

وتعد تراقيا الغربية في اليونان موطنًا لأقلية مسلمة تركية يبلغ تعدادها نحو 150 ألف نسمة، وعادة ما تواجه سياسات التمييز، لأن السلطات تعتبرها أقلية دينية وليست عرقية، وعلى الرغم من أن معاهدة لوزان للسلام (الموقعة في الرابع والعشرين من شهر يوليو/ تموز عام 1923) تتضمن أحكامًا تعترف فعليًّا بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن عبارة “الأقلية التركية” غير واردة في نص المعاهدة.