تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 16 أكتوبر 20265 جمادى الأولى 1448 هـ09:04 الكويت29° صحو جزئياًد.ك = 3.212 $
  1. الفجر04:31
  2. الشروق05:50
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:51
  5. المغرب17:17
  6. العشاء18:34
27خبراً اليوم
16 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

شهود مجزرة البيضا بسوريا يطالبون بمحاسبة علي كيالي بعد اعتقاله

شهود مجزرة البيضا بسوريا يطالبون بمحاسبة علي كيالي بعد اعتقاله

شهادات ناجين عن تفاصيل المجزرة

روى شهود عيان من قرية البيضا في منطقة بانياس بمحافظة طرطوس للأناضول ما شاهدوه خلال عمليات القتل والحرق التي شهدتها القرية عام 2013، ووصفوا كيف تم جمع جثث الضحايا وإحراقها بعد قطع رؤوس بعضهم، وأكدوا أن المهاجمين لم يميزوا بين رجال ونساء وأطفال.

قال شاهد يدعى عدنان فتوح إنه رأى المهاجمين يجمعون الجثث فوق بعضها البعض ثم يشعلون النار فيها، وأضاف أن مشاهد التقطتها الأناظول تظهر أرضاً مغطاة بالأعشاب والشجر يشير إليها أحد السكان بأنها المقبرة الجماعية للضحايا.

كما أظهرت اللقطات غرفاً داخل منازل تحمل جدرانها آثار حريق وثقوباً، وأشار أحد السكان إلى غرفة قائلاً إنها المكان الذي قتل فيه ثلاثة عشر شخصاً من رجال ونساء وأطفال خلال شهر رمضان، دون تحديد تاريخ دقيق للحادثة.

المطالبة بمحاسبة المسؤولين وإعدام المتهم الرئيسي

عبر الفتوح عن فرحته باعتقال علي كيالي المعروف بلقب “معراج أورال”، مطالباً بمحاكمته في قرية البيضا نفسها، وأكد أن أكبر فرحة اليوم هي القبض على هذا القاتل المجرم.

من جانبه، عبر عبد الستار البياسي عن نفس المطالب، داعياً الحكومة السورية إلى محاكمة أورال في ساحة البيضا وإعدامه ليكون عبرة للآخرين، وسأل hypothetical عن سبب استهداف النساء والأطفال إذا ما التقى المتهم.

وطالب الشاهدان بمحاسبة جميع المتورطين في المجزرة أينما كانوا، ومواصلة ملاحقة البقية وتقديمهم للعدالة.

تفاصيل اعتقال علي كيالي ومرافقه

في وقت سابق من يوم الخميس أعلنت السلطات السورية أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على علي كيالي أثناء محاولته الهرب عبر الحدود، وهو المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013.

كانت أورال تقود مجموعة مسلحة تسمى “المقاومة السورية” التي قاتلت إلى جانب قوات النظام السابق، وارتبط اسمها بمجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس.

وفي الرابع من أكتوبر الجاري أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف جمال طرابلسي، نائب أورال في المجموعة المسلحة، على خلفية مشاركته في عمليات قتالية بينها مجزرة بانياس.

خلفية المجزرتين والتحقيق الأممي

تعود المجزرتان إلى يومي الثاني والثالث من مايو 2013 عندما نفذت قوات النظام السابق ومجموعات مسلحة موالية له عمليات قتل جماعي بحق مدنيين في قرية البيضا وحي رأس النبع بمدينة بانياس.

وثقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة عمليات إعدام ميدانية بحق مدنيين، وقدرت عدد القتلى في البيضا بما بين مئتين وخمسين ومئة وخمسين شخصاً، وفي رأس النبع ما بين مئتين ومئة وخمسين شخصاً.

خلص التحقيق الأممي إلى أن قوات النظام والمجموعات المسلحة الموالية له هي المسؤولة عن هذه العمليات التي اعتبرتها جرائم حرب.