متحدثة البيت الأبيض كاتي زكريا تصف عملها مع ترامب بأنه شرف وتستعد لمغادرة المنصب

في 17 أكتوبر 2026، نشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا منشوراً على حسابها بمنصة إكس أكدت فيه أن العمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان “شرفاً”. جاء ذلك بعد تقارير أشارت إلى استعدادها لمغادرة منصبها بعد فترة قصيرة من توليه.
تصريحات زكريا حول العمل مع ترامب
وصفَت زكريا الرئيس ترامب بأنه “لطيف ورائع ومراعي للآخرين ومجتهد”، وأضافت: “ليت شعبنا يقدره أكثر. لا أحد يستطيع أن يجعل أمريكا عظيمة مجدداً كما فعل هو وكما يواصل فعله”. وأرفقت منشورها بصورتها مع ترامب داخل البيت الأبيض، مؤكدة مرة أخرى أن التعاون معه كان شرفاً لها.
الاستعداد لمغادرة المنصب والردود الرسمية
أكد مسؤول في البيت الأبيض، رداً على سؤال لمراسل الأناضول يوم الجمعة، صحة التقارير التي تفيد باستعداد زكريا لمغادرة منصبها. من جانبه، ألمح الرئيس ترامب، عقب الجثار حول مستقبلها، إلى احتمال مغادرتها، وقال إنه تحدث معها وسألها عما إذا كانت الوظيفة مناسبة لها، مشيراً إلى أنها تعرضت لمعاملة سيئة وغير عادلة من وسائل الإعلام ووصفها بأنها إنسانة طيبة جداً.
الجدل حول مؤهلاتها وخبرتها السابقة
سبق لزكريا أن عملت في قنوات محافظة مثل “فوكس نيوز” و”نيوزماكس”، وتشتهر بأنها متخصصة في الاتصال وشغلت مناصب مختلفة في حملات ترامب الانتخابية لسنوات. بدأت رسمياً مهامها كمتحدثة باسم البيت الأبيض في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وتعرضت لانتقادات بسبب اعتمادها الكبير على قراءة نص معده مسبقاً خلال مؤتمر صحفي وقصر فقرة الأسئلة والأجوبة.
كما أثار الجدل حول كيفية حصولها على شهادة القانون وترخيص لمزاولة المحاماة اهتماماً واسعاً في medios الأمريكي بعد أن قدمها ترامب للجمهور بوصفها “محامية”. دافعت زكريا عن موقفها بالقول إنها حصلت على الترخيص خلال الفترة التي انتقلت فيها إلى الصين.





