حزب الله يهدد بقتال أي قوة مسلحة تُكلَّف مهمة مواجهته

حزب الله يهدد بقتال أي قوة مسلحة تُكلَّف مهمة مواجهته

جمود اتفاق وقف إطلاق النار وتصعيد متبادل

لم تُسفر المساعي الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان عن أي نتيجة، إذ تواصل إسرائيل إصرارها على مواصلة العمليات العسكرية، فيما يرفض حزب الله الالتزام بالاتفاق، مدفوعاً بتقديراته بأن هذا الاتفاق قد يُستخدم كوسيلة لإبعاده عن أي دور إسنادي محتمل لإيران إذا تعرضت لهجوم عسكري.

تحضيرات لجلسة تفاوض عسكري في البنتاغون

في هذه الأثناء، تتواصل الاستعدادات لعقد جلسة التفاوض العسكري بين لبنان وإسرائيل في مبنى البنتاغون في نهاية الشهر الجاري. وتسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن تناقش هذه الجلسة اتفاقاً أمنياً محتملاً بين البلدين، يتضمن آلية لنزع سلاح حزب الله. ويجري رئيس الجمهورية جوزيف عون اتصالات مع قيادة الجيش لتشكيل الوفد العسكري المفاوض، الذي من المتوقع أن يضم ستة ضباط يمثلون مختلف الطوائف، مع تركيز خاص على موقف الضباط من الطائفة الشيعية وما إذا كانوا سيوافقون على الانضمام إلى الوفد.

مواقف حزب الله: تهديدات وتحذيرات

في تصعيد لافت، نشرت صحيفة الأخبار مقالاً لرئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد، قال فيه إن جولات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل أظهرت أن “فريق السلطة تبنّى عملياً سردية الاحتلال ضد المقاومة. وعلى هذا الأساس، راح يرتّب الوضع السياسي الداخلي على قاعدة أن اللبنانيين يقبلون التعايش مع الاحتلال، مقابل أن يعين سلطتهم على تنفيذ حصرية السلاح بيد الدولة”.

من جانبه، حذر النائب حسن فضل الله من “الحديث الأميركي – الإسرائيلي عن تشكيل قوة مسلحة عميلة على غرار جيش لبنان الحر عام 1978، وجيش لبنان الجنوبي عام 1984″، مؤكداً أن “أي محاولة أميركية صهيونية لإنتاج أنطوان لحد جديد، سنتصدى لها كما نتصدى للاحتلال وعملائه”. وأضاف: “الجيش اللبناني جيش وطني، وإذا أنشأ الأميركيون جيشاً مهمته قتال حزب الله فسنقاتله كما نقاتل الجيش الإسرائيلي”.

مساع أميركية وتحركات لبنانية

وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تشكيل فرقة في الجيش اللبناني خالية من أنصار حزب الله، وتُكلَّف بمهام المشاركة في نزع سلاح الحزب. لكن قراءة أقل حدة لهذه المساعي تظهر أن واشنطن تريد وضع جدول زمني مع خطة واضحة للعمل بين لبنان وإسرائيل، بإشراف أميركي على آلية سحب سلاح حزب الله، على أن تُحدد منطقة جغرافية معينة في الجنوب يبدأ العمل فيها خلال مدة زمنية لتنظيفها بالكامل من سلاح الحزب، وذلك وفق التزامات لبنان في اتفاقية وقف الأعمال العدائية، وقرار حكومة نواف سلام، واتفاق الطائف.

وتؤكد مصادر لبنانية رسمية أن لبنان والجيش لا يزالان يرفضان تشكيل ألوية أو وحدات خاصة مهمتها مواجهة حزب الله أو العمل على سحب سلاحه، مشيرة إلى أن ما يطالب به لبنان هو تعزيز قوة الجيش ليتمكن من القيام بالمهمة المطلوبة منه.

اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك