تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ13:42 الكويت37° صحو جزئياًد.ك = 3.208 $
  1. الفجر04:30
  2. الشروق05:49
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:51
  5. المغرب17:18
  6. العشاء18:35
44خبراً اليوم
15 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

الصين تُزيح اثنين من أبرز قادتها العسكريين بعد اتهامات بالفساد وعدم الولاء

الصين تُزيح اثنين من أبرز قادتها العسكريين بعد اتهامات بالفساد وعدم الولاء

إزالة القادة العسكريين من مناصبهم

أعلنت الصين رسمياً عن إقالة تشانغ يوشيا وليو تشن لي من مناصبهما في الحزب الشيوعي والجيش. جاء القرار على خلفية اتهامات بعدم الولاء للحزب، ارتكاب مخالفات مالية وإدارية جسيمة، وإخلال بالانضباط الحزبي الصارم.

مناصب القادة والإجراءات المتخذة

كان تشانغ يوشيا يشغل منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، ما جعله ثاني أعلى سلطة عسكرية بعد الرئيس شي جين بينغ، واعتُبر لفترة طويلة أقرب حليف عسكري للرئيس. أما ليو تشن لي فكان عضواً في اللجنة العسكرية المركزية ورئيساً لهيئة الأركان المشتركة. وقد صدر بيان يوم الإثنين يؤكد إبعاد الاثنين عن جميع مناصبهما القيادية.

التحقيقات والجدول الزمني

أفادت المصادر بأن تحقيقات رسمية ضد القائدين commenced في يناير من العام الماضي، وتلتها إبعادهما عن اللجنة العسكرية المركزية في أواخر أغسطس من نفس السنة. هذه الخطوات تأتي ضمن سلسلة إجراءات تم اتخاذها ضد عدد من المسؤولين العسكريين خلال الفترة الأخيرة.

الحملة المستمرة لمكافحة الفساد

منذ تولي شي جين بينغ السلطة في عام 2012، تقود الصين واحدة من أضخم حملات مكافحة الفساد والانضباط في تاريخها الحديث. استهدفت الحملة ملايين المسؤولين داخل البيروقراطية الحكومية والعسكرية، وأسفرت عن إطاحة dozens من كبار القادة في الحزب والحكومة والجيش. وأصبحت القوات العسكرية هدفاً متزايداً لهذه الحملة في السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى بقاء شخصيتين فاعلتين فقط في اللجنة العسكرية المركزية، أحداهما الرئيس himself.

تفاصيل الاتهامات وفقاً للوثائق الرسمية

نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وثائق رسمية أن تشانغ يوشيا وليو تشن لي انتهكا بشكل خطير الانضباط السياسي والقواعد السياسية، شكلا جماعات مقربة، وكانا غير مخلصين وغير أمينين للحزب. وتضيف الوثائق أن القائدين السابقين تجاوزا الخطوط الحمراء والحدود الأساسية، وربطت مخالفاتهما السياسية والاقتصادية بجمع الثروات عن طريق الفساد وإخلال بالواجب وإساءة استخدام المنصب. وتؤكد أن المبالغ المتورطة كانت هائلة بشكل استثنائي، وأن سلوكهما كان خطيراً جداً وتأثيره مدمراً.