تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 22 أكتوبر 202611 جمادى الأولى 1448 هـ06:03 الكويت29° صحود.ك = 3.228 $
  1. الفجر04:34
  2. الشروق05:54
  3. الظهر11:33
  4. العصر14:46
  5. المغرب17:11
  6. العشاء18:28
19خبراً اليوم
22 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

الجيش اليمني يحيّد 285 حوثياً ويدمّر 190 آلية في 835 عملية خلال 24 ساعة

الجيش اليمني يحيّد 285 حوثياً ويدمّر 190 آلية في 835 عملية خلال 24 ساعة

إعلان عسكري جديد ضمن عملية فجر اليمن

أعلن الجيش اليمني، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، عن تحييد نحو 285 عنصراً وقيادياً من جماعة الحوثي، إلى جانب تدمير وإعطاب ما يقرب من 190 آلية وعربة ووسيلة عسكرية وطائرة مسيّرة. وجاء ذلك في بيان صادر عن الجيش، أوضح فيه أن هذه العمليات نُفّذت ضمن 835 عملية استهداف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك في إطار عملية “فجر اليمن”.

استمرار العمليات الهجومية بمختلف الأسلحة

وأفاد البيان بأن القوات اليمنية واصلت تطوير عملياتها الهجومية، معتمدة على الطيران الحربي والمسيّر، ومدفعية الميدان والراجمات، بالإضافة إلى وحدات القناصة. وأكد أن الاستهدافات طالت تحركات الحوثيين وتجمعاتهم وتعزيزاتهم، فضلاً عن أسلحتهم وعرباتهم المدرعة ومصادر نيرانهم وتحصيناتهم ووسائل نقلهم وإمدادهم.

تعز تشهد محاولات حوثية فاشلة

وفي محافظة تعز الواقعة جنوب غربي اليمن، ذكر البيان أن الحوثيين دفعوا بأنساق وتعزيزات جديدة في محاولة لاستعادة مواقعهم. غير أن وحدات الجيش المتمركزة هناك، بدعم من المقاومة الشعبية، تمكنت من كسر اندفاعهم وإفشال قدرتهم على تحقيق أهدافهم التكتيكية. ولم يحدد البيان المواقع التي حاول الحوثيون استعادتها، كما لم يعلن عن السيطرة على مواقع جديدة.

عمليات في الجبهات الشمالية والشرقية غرب مأرب

وفي الجبهات الشمالية والشرقية غرب مأرب، أوضح الجيش أن وحدات المدرعات والمدفعية والطيران المسيّر واصلت استهداف تحركات الحوثيين وتحصيناتهم وأطقمهم المسلحة. وأضاف أن هذه العمليات تحد من قدرة الحوثيين على المناورة أو تركيز قواتهم بين المحاور. وأكد الجيش أن قواته تواصل تنفيذ مهامها وفقاً للخطة العملياتية، مشيراً إلى أن الاستهدافات نُفذت ضد أهداف عسكرية بعد التحقق منها واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

واستخدم البيان مصطلح “تحييد” لوصف الخسائر البشرية في صفوف الحوثيين، وهو تعبير عسكري يعني إخراجهم من القتال، من دون توضيح أعداد القتلى أو الجرحى. وتندرج هذه العمليات ضمن تصعيد عسكري متجدد بدأ في يوليو/ تموز الماضي بين القوات الحكومية والحوثيين، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022. ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.