تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 22 أكتوبر 202611 جمادى الأولى 1448 هـ20:47 الكويت32° صحود.ك = 3.228 $
  1. الفجر04:34
  2. الشروق05:54
  3. الظهر11:33
  4. العصر14:46
  5. المغرب17:11
  6. العشاء18:28
91خبراً اليوم
22 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

كارني: تركيا شريك استثنائي ونطلق شراكة استراتيجية تمتد 3 سنوات

كارني: تركيا شريك استثنائي ونطلق شراكة استراتيجية تمتد 3 سنوات

أشاد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، بتركيا واصفاً إياها بـ”الشريك الاستثنائي” لأوتاوا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.

وقال كارني إن بلاده تسعى إلى بناء “شراكات عميقة مع شركاء موثوقين”، مشدداً على أن تركيا تمثل أحد أبرز هؤلاء الشركاء.

إطلاق شراكة استراتيجية

أعلن كارني في كلمته عن بدء شراكة استراتيجية جديدة بين البلدين، تستند إلى خطة عمل مدتها 3 سنوات. وأوضح أن “النظام العالمي القديم لن يعود”، في وقت تواجه فيه المؤسسات التي ضمنت الأمن والازدهار تهديدات غير مسبوقة.

وأضاف أن كندا تواصل الاستثمار في قدراتها من أجل السيطرة على مستقبلها، والحفاظ على نمط حياتها وأمنها وسيادتها.

وشدد كارني على أنه لا يمكن لأي دولة، مهما بلغت مواردها، أن تكون قوية بمفردها، قائلاً: “الدول الأكثر قدرة على الصمود هي التي تجمع نقاط قوتها المتكاملة مع الشركاء المناسبين”.

مكانة تركيا الإقليمية والدولية

أشار رئيس الوزراء الكندي إلى أن تركيا تمتلك اقتصاد سوق ديناميكي، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 85 مليون نسمة، وتقع في ملتقى أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، ولديها شبكة تضم 24 اتفاقية تجارة حرة.

كما لفت إلى أن أنقرة تمتلك ثاني أكبر قوات مسلحة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأحد أكثر قطاعات الصناعات الدفاعية ابتكاراً ونمواً. وأوضح أن حجم التجارة بين البلدين ارتفع بنسبة 50% خلال السنوات الماضية.

وأكد كارني أن تركيا تلعب “دوراً بالغ الأهمية في حل النزاعات المعقدة في مناطق مختلفة من العالم”، مشيراً إلى اتساع نفوذها ودورها في أزمات من غزة إلى أوكرانيا وإيران والشرق الأوسط.

محاور الشراكة والتعاون القادم

كشف كارني أن خطة العمل الاستراتيجية تشمل 3 محاور رئيسية: الدفاع والاستثمار، والطاقة، والعلاقات بين الشعبين. وأضاف أن فرق التفاوض ستصل قريباً إلى أنقرة للعمل على اتفاقية التجارة الحرة التي أعلنا عنها في يوليو/ تموز الماضي على هامش قمة الناتو.

وأوضح أن الهدف من الاتفاقية هو تمكين الشركات، ودعم التنمية، وخفض التكاليف والعوائق وعدم اليقين، وفتح فرص جديدة أمام المستثمرين.

وبخصوص التعاون الدفاعي، قال إن اتفاقية التعاون في الصناعات الدفاعية الموقعة اليوم ستجمع الشركات الكندية والتركية، وتتيح فرصاً للتعاون والتوظيف والتصدير، وتعزز الأمن وتسهم في تقوية حلف الناتو.

كما أشار إلى مجالات تعاون أخرى تشمل الطاقة والتكنولوجيا النووية والتكنولوجيا المدنية والطاقة النظيفة والمعادن الحيوية. وأعلن أن وزيري الطاقة في البلدين اجتمعا اليوم وأبديا استعدادهما للعمل في هذه المجالات.

وفي مجال النقل، أعلن كارني أن اتفاقية النقل الجوي الموقعة اليوم سترفع عدد رحلات الركاب بين البلدين من 12 إلى 21 رحلة أسبوعياً، مما يسهل الزيارات العائلية والسياحة.

واختتم كارني تصريحاته قائلاً: “سنخلق فرصاً جديدة، ونوفر مزيداً من الازدهار والأمن لشعبينا وشركاتنا”، معرباً عن أمله في أن تواصل هذه الشراكة نموها على مدى الأجيال المقبلة.