تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 23 أكتوبر 202612 جمادى الأولى 1448 هـ09:13 الكويت29° صحود.ك = 3.224 $
  1. الفجر04:35
  2. الشروق05:55
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:46
  5. المغرب17:10
  6. العشاء18:27
38خبراً اليوم
23 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

وزير الدفاع اليمني يتراجع عن تحذير سابق ويؤكد عدم استهداف المدنيين في مناطق الحوثيين

وزير الدفاع اليمني يتراجع عن تحذير سابق ويؤكد عدم استهداف المدنيين في مناطق الحوثيين

أكد وزير الدفاع اليمني، طاهر العقيلي، مساء الخميس، أن القوات الحكومية لن تستهدف أي تجمعات مدنية في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مشدداً على التزام قواته بالقانون الدولي الإنساني وأعرافه.

تراجع عن تحذير سابق واعتذار رسمي

جاءت تصريحات العقيلي في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، بعد ساعات من بيان لوزارة الدفاع اليمنية كان قد حذر المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين من المشاركة في التجمعات الجماهيرية والدورات الثقافية، واصفاً إياها بأنها “أهداف عسكرية مشروعة”.

وقال العقيلي: “نؤكد أن التحذير الذي صدر من حساب وزارة الدفاع بشأن التجمعات القبلية هو تصريح خاطئ وغير مقبول”. وأضاف: “أقدم باسمي وباسم منسوبي وزارة الدفاع اعتذاري الكامل لأبناء القبائل، ووجهت الجهات المختصة في وزارة الدفاع بالتحقيق بشأنه فوراً”.

القبيلة ركيزة في المعركة الوطنية

وشدد الوزير على أن “القبائل اليمنية العربية الأصيلة هي الحامل الرئيسي لمشروع استعادة الدولة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نكون ضدها في يوم من الأيام”. وتابع قائلاً: “القوات المسلحة لن تستهدف أي تجمع أياً كان، سواء كان نكفاً قبلياً أو تجمعات مدنية أخرى، ونؤكد التزامنا بالقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية في جميع عملياتنا العسكرية”.

واعتبر العقيلي أن “القبيلة اليمنية رافداً أساسياً في المعركة الوطنية لاستعادة الدولة”، مشيراً إلى أن القبائل “على الدوام في مقدمة الصفوف، وتقدم خيرة أبنائها في سبيل التصدي لمشروع المليشيا الحوثية الإرهابية”.

تحذير سابق أثار الجدل

وفي وقت سابق من يوم الخميس، كانت وزارة الدفاع اليمنية قد أصدرت بياناً حذرت فيه المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين من المشاركة في التجمعات الجماهيرية والدورات الثقافية، معتبرة إياها “أهدافاً عسكرية مشروعة”. وقالت الوزارة إنها تحذر المواطنين في هذه المناطق من المشاركة في أي تجمعات تقام تحت مسمى “النكف القبلي أو الاحتشاد الجماهيري أو الدورات الثقافية وغيرها من المسميات”.

والنكف القبلي تقليد اجتماعي في اليمن، يقوم على دعوة أبناء القبيلة إلى الاحتشاد استجابة لقضية أو موقف معين، مثل الثأر أو الدفاع عن أحد أفرادها أو مساندة طرف في نزاع أو التعبير عن موقف جماعي.

واتهمت الوزارة جماعة الحوثي باستغلال هذه التجمعات “لتحشيد الأطفال والشباب والمواطنين المغرر بهم والزج بهم في محارق الموت خدمة لأنشطتها القتالية ومشروعها التدميري”. وشددت على أن “أي تجمعات من هذا النوع ستعد أهدافاً عسكرية مشروعة”، داعية المواطنين إلى الابتعاد عنها وعدم السماح باستغلال أبنائهم وتعريض حياتهم للخطر.

تصعيد عسكري متواصل

تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية منذ يوليو/تموز الماضي، تخللته هجمات باتجاه الأراضي السعودية. ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014.