تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 12 أكتوبر 20261 جمادى الأولى 1448 هـ21:58 الكويت35° غائم جزئياًد.ك = 3.215 $
  1. الفجر04:28
  2. الشروق05:47
  3. الظهر11:35
  4. العصر14:54
  5. المغرب17:21
  6. العشاء18:38
90خبراً اليوم
12 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

السي آي إيه تحذر من احتمال استخدام روسيا طائرات مسيرة لاستهداف دول أوروبية

السي آي إيه تحذر من احتمال استخدام روسيا طائرات مسيرة لاستهداف دول أوروبية

تحذير السي آي إيه من طائرات مسيرة روسية

حذرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) حكومات إسبانيا وفرنسا وإيطاليا من احتمال قيام روسيا بعملية باستخدام طائرات مسيرة تستهدف إحدى هذه الدول. según ما أوردته صحيفة «إل موندو» الإسبانية واعترفت به مصادر دبلوماسية وأمنية، فإن الطائرات التي يُشير إليها التحذير هي من طراز «غيربيرا» (أو «جيربيرا») وتُخطط روسيا لإطلاقها من سفن تجارية تبحر في البحر المتوسط بعد إخفائها داخل حاويات شحن.

معلومات ليتوانية وتفاصيل زيارة مدير السي آي إيه

الحكومة الليتوانية أفادت بأنها توصلت إلى هذه المعلومات بعد زيارة مدير السي آي إيه جون راتكليف إلى موسكو في 25 أغسطس، وقد أكدت أن روسيا تستعد لاستخدام هذه الطريقة التي لا تُعتبر معقدة من حيث التنفيذ. كما نقلت صحف «وول ستريت جورنال» و«بوليتيكو» أن راتكليف استخدم زيارته لموسكو لتحذير روسيا من أي هجوم أو استفزاز ضد حلف شمال الأطلسي (ناتو).

إبلاغ الدول الثلاث وإجراءات فرنسية استثنائية

تم إبلاغ حكومات إسبانيا وفرنسا وإيطاليا أيضاً بأن روسيا قد تكون في مرحلة التحضير لعملية بطائرات مسيرة ضد إحدى هذه الدول. تزامن ذلك مع إجراءات أمنية فرنسية استثنائية؛ فقد استدعى الرئيس إيمانويل ماكرون مجلس الدفاع في 16 سبتمبر ودعَا قادة الأحزاب ومرشحي الانتخابات الرئاسية لعام 2027 إلى قصر الإليزيه.

تأكيد ليتواني وسياق التوتر

مصدر مقرب من وزارة الدفاع الليتوانية أكد أن إطلاق الطائرات المسيرة من البحر وإخفائها داخل حاويات شحن ليس أمراً صعباً من الناحية الفنية. ولم تؤكد السي آي إيه ولا حكومات الدول الثلاث هذه الادعاءات حتى الآن.

تأتي هذه التحذيرات في سياق تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأوروبية التي تدعم أوكرانيا؛ حيث تؤكد موسكو أن تقديم الأسلحة والمعلومات والاستشارات العسكرية لكييف يجعل الدول الغربية مشاركة في الحرب وبالتالي أهدافاً مشروعة. بعض التحليلات تشير إلى أن روسيا تسعى للعمل دون تجاوز ما يُسمّى «عتبة الحرب» لتجنب استجابة منسقة من الناتو، بينما تستمر في تعزيز قدراتها بالطائرات المسيرة كوسيلة ضغط منخفضة التكلفة.