حراك دبلوماسي عربي لتخفيف التوتر وضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز
حراك دبلوماسي عربي لخفض التوتر
كثفت الدول العربية اتصالاتها يوم الاثنين بهدف خفض التصعيد الإقليمي وحماية حركة السفن في مضيق هرمز، وذلك في ظل هدوء حذر يسود المنطقة بعد توقف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
جهود قطرية وعمانية
أفادت وزارة الخارجية القطرية بأن رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تلقى مكالمات هاتفية من نظرائه في السعودية فيصل بن فرحان، والأردن أيمن الصفدي، وكندا أنيتا أناند، حيث بحثوا تنسيق الجهود الدبلوماسية للحد من التوتر وتعزيز الأمن الإقليمي، وأكدوا على ضرورة الالتزام بالحوار وتنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران التي تشمل ضمان مرور السفن عبر المضيق.
من جانبها أعلنت الخارجية العُمانية أن الوزير بدر البوسعيدي أجرى سلسلة محادثات مع نظرائه في قطر والسعودية والكويت ومصر وإيران، وتركزت المباحثات على سبل ضمان سلامة الملاحة البحرية واستمرار تدفق التجارة وسلاسل الإمداد عبر المضيق، مع التأكيد على استمرار التشاور لدعم الاستقرار الإقليمي.
هجمات على السعودية وتطورات إقليمية
قالت الخارجية السعودية إن الوزير فيصل بن فرحان ناقش مع نظيريه القطري والكويتي مستجدات المنطقة والجهود المشتركة للحفاظ على الأمن، وتطرق الحديث إلى الهجمات التي استهدفت المملكة بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، حيث اعترضت الدفاعات السعودية طائرات مماثلة حاولت استهداف منشآت نفطية في منطقتي الشرقية والرياض.
بعد ذلك كلف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الأجهزة الأمنية بالتحقق من معلومات قدمتها وزارة الدفاع السعودية حول انطلاق الطائرات المسيّرة من أراضٍ عراقية لاستهداف منشآت بترولية بالسعودية، وفق بيان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان.
وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية استهدافها لنقاط إمداد ونقل النفط الخام في السعودية بطائرات مسيرة، دون رد فوري من الرياض، وذلك بعد أيام من إعلان الحوثيين فرض “حظر ملاحة بحرية” على السعودية واستهداف سفنها في البحر الأحمر ردًا على ما وصفوه بحصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
هدوء حذر وسياق التصعيد
يأتي هذا الحراك الدبلوماسي amid هدوء حذر يسود المنطقة منذ الجمعة الماضية، مع توقف الضربات الأمريكية على إيران والردود الإيرانية لليوم الثالث بعد تصعيد استمر ثلاثة عشر يومًا بدأ في 11 يوليو/ تموز الجاري.
شمل التصعيد هجمات أمريكية على أهداف داخل إيران، بينما ردت طهران باستهداف ما وصفته بمنشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية شملت البحرين والكويت والأردن.
ويأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي على مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وفي 8 يوليو الجاري أعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن إيران بالوقوف وراءها، بينما تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة في المضيق، وتشدد طهران على ضرورة تنظيم حركة العبور عبره، ما يثير مخاوف دولية من تأثير أي تصعيد على إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
