تخطَّ إلى المحتوى
السبت 24 أكتوبر 202613 جمادى الأولى 1448 هـ11:55 الكويت33° صحود.ك = 3.220 $
  1. الفجر04:35
  2. الشروق05:55
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:45
  5. المغرب17:09
  6. العشاء18:26
36خبراً اليوم
24 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

صور من بيرو إلى نيبال: أسوأ الانهيارات الجليدية التي حصدت أرواحاً منذ 1941

صور من بيرو إلى نيبال: أسوأ الانهيارات الجليدية التي حصدت أرواحاً منذ 1941

تستعرض فرانس24 بالصور سلسلة من الكوارث الطبيعية الناجمة عن انهيارات جليدية وفيضانات مفاجئة ضربت مناطق جبلية في بيرو ونيبال والهند والتبت، ابتداءً من عام 1941. هذه الأحداث أسفرت عن خسارة عشرات الآلاف من الأرواح وتسببت في تدمير واسع للبنية التحتية للقرى والبلدات الواقعة في مسار السيول الطينية التي تتشكل عندما تنهار كتل جليدية أو تتفجر بحيرات جليدية.

الكارثات التاريخية في بيرو

في عام 1941، تسبب انهيار بحيرة جليدية في فيضان هائل دمر ثلث مدينة واراث الواقعة في مرتفعات جبال الإنديز شمال بيرو، مما أدى إلى وفاة نحو خمسة آلاف شخص. لا يزال هذا الحادث أحد أكثر حالات انهيار البحيرات الجليدية دموية في التاريخ.

بعد عشرين عاماً، في 1962، انفصلت كتلة جليدية ضخمة عن جبل هواسكاران، أعلى قمة في بيرو، فانهارت ما يقارب عشرة ملايين متر مكعب من الصخور والجليد والثلج على سفح الجبل خلال سبع دقائق فقط. غمرت هذه الكتلة قرية رانراهيركا وتجمعات سكنية مجاورة تحت اثني عشر متراً من الطين والحطام، ما أسفر عن مقتل ما يقدر بأربعة آلاف شخص.

في عام 1970، ضرب زلزال قوته 7.9 درجة الجدار الشمالي لجبل هواسكاران، مما أدى إلى انهيار جليدي ضخم اندفع باتجاه بلدتي يونغاي ورانراهيركا بسرعة وصلت إلى 335 كيلومتراً في الساعة، وطمرهما تحت الطين. أودى هذا الانهيار بحياة نحو خمسة وعشرين ألفاً، ما رفع إجمالي ضحايا الزلزال إلى أكثر من خمسين ألفاً.

حوادث التبت والهند

في عام 1981، انهارت كتلة جليدية في بحيرة سيرينما الجليدية على بعد أربعة عشر كيلومتراً من الحدود الصينية النيبالية، مما أدى إلى تدفق ما يقرب من عشرين مليون متر مكعب من المياه والجليد والحطام عبر السد الجليدي إلى نيبال. تسبب هذا الحادث في وفاة حوالي مئتي شخص وألحق أضراراً بالجسور والطرق ومحطة للطاقة الكهرومائية تُقدّر بأربعة ملايين دولار.

في أكتوبر 2021، انفصلت كتلة جليدية كبيرة عن قمة رونتي القريبة من ناندا ديفي، ثاني أعلى قمة في الهند، مما أدى إلى انزلاق صخور وغبار وجليد لمسافة كيلومتر ونصف أسفل الوادي. نتج عن ذلك فيضان مفاجئ ضخم في ولاية أوتاراخاند بشمال الهند أودى بحياة أكثر من مئتي شخص ودمر قرى ومشروعين لتوليد الطاقة الكهرومائية.

الكارثة الأخيرة 2026 على حدود نيبال والتبت

في أغسطس 2026، انهار القسم السفلي من أحد الأنهار الجليدية في منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والتبت، وسقط إلى قاع الوادي. أدى ذلك إلىเกิด انهيار جليدي وصخري تدفق عبر نهرليندي خولا على امتداد الحدود الجبلية، ثم اندفع بقوة نحو ميناء جيرونغ في التبت قبل أن يتجه إلى نيبال. جرفت السيول عالية السرعة طرقاً بأكملها ومشروعات طاقة وأغرقت قرى، وارتفع عدد الوفيات إلى أكثر من خمسمائة وثلاثين شخصاً، بينما بلغ عدد المفقودين أكثر من ألف وأربعمائة شخص.