ارتفاع حصيلة هجوم الكرك إلى 7 قتلى و34 مصاباً.. والداخلية تتعهد بملاحقة الجناة

أعلن مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، اليوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر 2026، ارتفاع حصيلة الهجوم الذي استهدف مشيعين أثناء جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك (جنوب البلاد) إلى سبعة قتلى وأربعة وثلاثين مصاباً. وجاء هذا الإعلان بعد أن كانت حصيلة سابقة للأمن العام قد أفادت بمقتل ستة أشخاص وإصابة ثمانية وعشرين آخرين.
ارتفاع حصيلة الهجوم إلى 7 قتلى و34 مصاباً
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده مسؤولون أردنيون في الكرك، استعرضوا خلاله آخر مستجدات الهجوم. وأكد وزير الداخلية مازن الفراية أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها المكثفة للوصول إلى الجناة، مشدداً على أن الحكومة لن تتهاون في ملاحقتهم.
وزير الداخلية: العملية إرهابية والتحقيقات مستمرة
وصف الفراية الحادثة بأنها عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، معتبراً إياها “عملاً فظيعاً” و”مداناً بكافة تفاصيله”. وأوضح أن التحقيقات ما زالت جارية، قائلاً: “من المبكر الحديث عن الجناة وارتباطاتهم”. وأضاف أن “هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل”.
وأعرب الفراية عن تعازيه لذوي الضحايا وأهالي قرية حمود ومحافظة الكرك والأردنيين جميعاً، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وذكر أن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادثة، بما في ذلك نقل المصابين إلى المستشفيات وتقديم الرعاية الصحية لهم. وتعهد بأن الحكومة ستبذل كل ما يلزم لمساعدة ذوي الضحايا على تجاوز “هذه المحنة والظرف الصعب”. ووصف منفذي الهجوم بأنهم مجموعة “لا تمت للقيم الإنسانية بصلة بأي شكل من الأشكال”، مؤكداً أن الاعتداء لن يزيد الأردنيين إلا تصميماً على نبذ العنف والتطرف ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.
الملك عبدالله الثاني يتوعد بأشد العقوبات
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمواجهة الهجوم “بأشد العقوبات”، مؤكداً وحدة الأردنيين في مواجهة الإرهاب. وكتب الملك في منشور عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”. وأضاف: “دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.
رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً أمنياً
كما أعلن وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً أمنياً في مبنى محافظة الكرك، بحضور الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة تعامل الأجهزة المختصة مع الهجوم.





