غوتيريش يدين مقتل مدنيين بغارات أردنية على مواقع في سوريا

إدانة أممية للغارات الأردنية
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، سقوط ضحايا من المدنيين جراء غارات جوية شنها الجيش الأردني على مواقع في جنوب سوريا، زعمت عمان أنها تابعة لتنظيمات إرهابية. ونقلت المتحدثة باسم الأمين العام، دانييلا غروس دي ألميدا، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، موقف غوتيريش الداعي إلى حماية المدنيين.
دعوات لحماية المدنيين واحترام السيادة
وأفادت ألميدا بأن الأمم المتحدة تتابع عن كثب التصريحات المتبادلة بين الأردن وسوريا حول الغارات التي استهدفت أهدافاً في المنطقة الجنوبية من سوريا. وأكدت أن غوتيريش يرفض أي خسائر في أرواح المدنيين، ويحث جميع الأطراف على اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القانون الدولي لحماية السكان. وشدد المتحدث باسم المنظمة الدولية على ضرورة احترام سيادة الدول الأعضاء وسلامتها الإقليمية، تماشياً مع ميثاق الأمم المتحدة.
تنسيق سوري أردني لتشكيل لجنة مشتركة
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، عن الاتفاق مع الأردن على تشكيل لجنة أمنية وميدانية مشتركة بشكل عاجل، في أعقاب الغارات التي نفذتها المملكة على محافظة درعا جنوب سوريا. وأكدت دمشق، في بيان، رفضها للغارات، مع الإشارة إلى تمسكها بالحفاظ على العلاقات الثنائية مع عمّان. وذكرت الوزارة أن اللجنة تهدف إلى وضع حد للخروقات الميدانية ومنع تكرارها، إضافة إلى تأمين الحدود المشتركة وضمان التنسيق الكامل بين البلدين.
الغارات جاءت رداً على هجوم كنيسة
وكان الجيش الأردني قد أعلن، الاثنين، تنفيذ غارات جوية على مواقع قال إنها تابعة لتنظيمات إرهابية جنوب سوريا، رداً على هجوم استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوب المملكة يوم الجمعة الماضي. وأضافت الحكومة الأردنية، الثلاثاء، أن الغارات أدت إلى خسائر تجاوزت 20 عنصراً من تنظيم داعش في سوريا، فضلاً عن تدمير مستودع أسلحة كبير. وفي اليوم نفسه، أعلنت السلطات الأردنية إلقاء القبض على 3 مشتبه بهم في هجوم الكنيسة، بعد اشتباك مسلح مع قوة أمنية في محافظة الكرك.





