السعودية: إطلاق 4 إنذارات طارئة في نجران وأبها وخميس مشيط ثم رفعها دون كشف السبب

أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، أربعة إنذارات مبكرة استهدفت التحذير من خطر في ثلاث مناطق مختلفة، شملت مدينة نجران ومدينة أبها ومحافظة خميس مشيط. وبعد فترة وجيزة، أعلنت الجهة ذاتها زوال الخطر عن هذه المواقع دون أن تقدم أي تفاصيل حول طبيعة التهديد الذي استدعى إطلاق الإنذارات.
تفاصيل الإنذارات والمواقع المستهدفة
أوضح الدفاع المدني، في سلسلة من المنشورات المتتالية على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (المملوكة لشركة إكس كورب)، أن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ هي التي قامت بإطلاق هذه الإنذارات. ووفقاً للبيانات المنشورة، فقد تم توجيه إنذارين إلى مدينة نجران الواقعة في وسط المملكة، بينما خُصص إنذار واحد لكل من محافظة خميس مشيط ومدينة أبها، وكلتاهما تقعان في منطقة عسير جنوب غرب البلاد.
زوال الخطر ودعوات للالتزام بالسلامة
في منشورات لاحقة، أعلن الدفاع المدني أن الخطر الذي دفع لإطلاق الإنذارات قد زال تماماً عن المناطق الثلاث. ودعت المديرية السكان إلى مواصلة الالتزام بتعليمات السلامة العامة، مع التشديد على ضرورة تجنب التجمع في مواقع الحوادث والامتناع “نهائياً” عن التصوير، دون أن تقدم مزيداً من التوضيحات حول طبيعة الأخطار أو الأسباب الكامنة وراءها.
سياق التصعيد العسكري الحوثي
تأتي هذه الإنذارات في ظل موجة تصعيد عسكري مستمرة تشنها جماعة الحوثي اليمنية ضد الأراضي السعودية، والتي تضمنت خلال الفترة الأخيرة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت مواقع داخل المملكة. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن (الذي تقوده السعودية) عن اعتراض أربع طائرات مسيرة وثلاثة صواريخ باليستية، قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه المملكة. وشهدت السعودية خلال الأيام الماضية إطلاق إنذارات مبكرة مماثلة في عدة مناطق أخرى.
يُذكر أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية منذ سبتمبر 2014.





