تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 23 أكتوبر 202612 جمادى الأولى 1448 هـ04:43 الكويت30° صحود.ك = 3.224 $
  1. الفجر04:35
  2. الشروق05:55
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:46
  5. المغرب17:10
  6. العشاء18:27
26خبراً اليوم
23 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

عنوان إخباري جديد دقيق وجذّاب بالعربية الفصحى

عنوان إخباري جديد دقيق وجذّاب بالعربية الفصحى

إسطنبول تستضيف أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية

تستضيف مدينة إسطنبول يوم الاثنين الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية التي تم إنشاؤها في إطار “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” المبرمة بين تركيا والسعودية وباكستان في السابع من أغسطس آب الحالي.

مشاركون بارزون من الدول الثلاث

من المتوقع أن يشارك في الاجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيراه السعودي فيصل بن فرحان والباكستاني محمد إسحاق دار، بالإضافة إلى وزير الدفاع التركي يشار غولر ونظيريه السعودي خالد بن سلمان والباكستاني خواجة محمد آصف، إلى جانب رئيس هيئة الأركان العامة التركية سلجوق بيرقدار أوغلو ونظيريه السعودي فياض بن حامد الرويلي والباكستاني عاصم منير.

محتوى الاجتماع وأهدافه

سيبحث الاجتماع قضايا الأمن الدولي وسبل تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز قابلية العمل المشترك بين القوات المسلحة للدول الثلاث، كما سيتناول سبل تعميق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية بما في ذلك الإنتاج المشترك والبحث والتطوير وتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب. ومن المرتقب أن يرسم الاجتماع الإطار العام للأمانة العامة والآليات ذات الصلة التي ستوجه العمل في مجالات النشاط المشترك التي تحددها اللجنة، ووضع خريطة طريق للخطوات المزمع اتخاذها خلال المرحلة القادمة، مع التأكيد على أن “اتفاقية مكة” توفر فرصاً مهمة للدول التي تسعى لتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة عبر نهج أمني يقوم على التعاون وتفضيل السلام والرفاه على الصراعات.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك

وفي السابع من أغسطس آب الجاري، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مكة المكرمة “اتفاقية الدفاع المشترك” التي تهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن، وتهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هجومًا عليها جميعاً.