تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 202623 جمادى الأولى 1448 هـ14:56 الكويت33° صحود.ك = 3.209 $
  1. الفجر04:42
  2. الشروق06:02
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:39
  5. المغرب17:01
  6. العشاء18:19
69خبراً اليوم
3 نوفمبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

بعد 15 عاماً من الإغلاق.. إعادة افتتاح مسجد التكية السليمانية في دمشق بدعم تركي

بعد 15 عاماً من الإغلاق.. إعادة افتتاح مسجد التكية السليمانية في دمشق بدعم تركي

أعادت السلطات السورية فتح مسجد التكية السليمانية التاريخي في العاصمة دمشق، بعد أن ظل مغلقاً لنحو 15 عاماً جراء الحرب، وذلك عقب الانتهاء من أعمال ترميمه بدعم من الجانب التركي.

معلم عثماني يعود للحياة

والتكية السليمانية في دمشق هي مجمع معماري ضخم يعود إلى العهد العثماني، شُيد عام 1554 بأمر من السلطان سليمان القانوني (الذي حكم بين عامي 1520 و1566)، وكان يُستخدم مركزاً دينياً واجتماعياً لإيواء الفقراء والحجاج وطلاب العلم.

يقع هذا المجمع على الضفة اليمنى لنهر بردى، شرق المتحف الوطني، ويضم مسجداً ومدرسة وسوقاً للحرفيين.

كما تحتوي مقبرة التكية السليمانية على ضريح السلطان محمد السادس وحيد الدين، آخر سلاطين الدولة العثمانية، الذي حكم بين عامي 1918 و1922، وتوفي في منفاه بمدينة سان ريمو الإيطالية عام 1926، قبل أن يُنقل جثمانه ويُدفن في دمشق.

مراسم الافتتاح الرسمي

وبحسب قناة الإخبارية السورية (الرسمية)، فقد افتتح وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري المسجد بعد استكمال أعمال الترميم والتأهيل.

وحضر الافتتاح كل من وزير الثقافة محمد ياسين صالح، ووزير السياحة مازن الصالحاني، ووزير المالية محمد يسر برنية، ومحافظ دمشق ماهر مروان إدلبي.

كما شارك في الفعالية مسؤولون من السفارة التركية في دمشق والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا).

وخلال المراسم، رُفع الأذان لأول مرة في مسجد التكية التاريخي بعد انقطاع طويل، تلا ذلك أداء صلاة المغرب، وفق ما أفاد به مراسل الأناضول.

تصريحات المسؤولين: معلم للحضارة الإسلامية

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أكد وزير الأوقاف السوري أن التكية السليمانية ليست وقفاً للسوريين وحدهم، بل هي لجميع المسلمين في أنحاء العالم.

وأضاف شكري أن التكية تُعد معلماً من معالم حضارة الدولة العثمانية، معرباً عن شكره للجانب التركي على مساهمته في الترميم، وداعياً بالرحمة على السلطان سليمان القانوني الذي أمر بتشييدها.

من جانبه، أشار وزير الثقافة السوري في كلمته إلى أن افتتاح المسجد يمثل “خطوة على طريق التعافي وإعادة النور إلى معالم دمشق وسوريا”.

وقال صالح إن المسجد “يُعد صرحاً حضارياً وتاريخياً يجسد ذاكرة السوريين”، مؤكداً أن صون الهوية والتراث مسؤولية وطنية تتكامل فيها جهود جميع المؤسسات في المحافظات كافة، وفقاً لـ”الإخبارية”.