تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـ06:04 الكويت28° صحو جزئياًد.ك = 3.221 $
  1. الفجر04:36
  2. الشروق05:56
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:44
  5. المغرب17:08
  6. العشاء18:26
29خبراً اليوم
25 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

«البيئة» الكويتية تراقب ملوثات الهواء كل خمس دقائق عبر شبكة محطات ثابتة ومتنقلة

«البيئة» الكويتية تراقب ملوثات الهواء كل خمس دقائق عبر شبكة محطات ثابتة ومتنقلة

أعلنت الهيئة العامة للبيئة في الكويت عن التزامها المتواصل بمراقبة جودة الهواء في جميع أنحاء البلاد، وذلك في إطار الأولوية التي توليها الدولة للحفاظ على نقاوة الهواء ودورها الحيوي في حماية صحة الإنسان والبيئة.

نظام رقابي دقيق ومستمر

وأوضح المهندس شريف الخياط، مدير إدارة رصد جودة الهواء في الهيئة، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم الدولي لنقاوة الهواء، أن الهيئة تعتمد على منظومة متطورة لرصد جودة الهواء تشمل محطات ثابتة وأخرى متنقلة، مما يتيح الحصول على بيانات ومؤشرات دقيقة حول مستويات الملوثات في الهواء المحيط.

وبيّن الخياط أن هذه المحطات تقوم بقياس عدد من الملوثات والعناصر التي تؤثر على جودة الهواء، حيث تُجمع البيانات وتحلل بشكل منتظم كل خمس دقائق، بهدف تقييم الحالة البيئية ورصد أي تغيرات تطرأ على تركيزات الملوثات.

صيانة الأجهزة وضمان الدقة

وشدد الخياط على حرص الهيئة على تشغيل وصيانة ومعايرة أجهزة محطات الرصد، لضمان دقة واستمرارية البيانات التي يتم تسجيلها.

وأضاف أن الهيئة عملت على تعزيز قدراتها في هذا المجال من خلال توفير محطات ثابتة ومتنقلة وأجهزة متخصصة لقياس الملوثات، مما يمكنها من التعامل مع مختلف الظروف والمواقع، ومتابعة مصادر تلوث الهواء وتأثيراته بشكل أكثر شمولاً.

تأثير المناخ والتعاون العلمي

وأشار الخياط إلى أن الظروف المناخية في الكويت، مثل ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الترابية والغبارية، قد تؤثر بشكل مباشر على مستويات جودة الهواء، مما يجعل الرصد المستمر وتحليل البيانات أمراً أساسياً لفهم التغيرات وتحديد العوامل المؤثرة.

وفيما يتعلق بالتعاون العلمي لإيجاد حلول مستدامة، أعلن الخياط عن تعاون الهيئة مع معهد الكويت للأبحاث العلمية وكلية هارفارد للصحة العامة في الولايات المتحدة الأميركية. ويتضمن هذا التعاون دراسة تأثيرات الملوثات الهوائية – سواء المحلية أو العابرة للحدود – على جودة الهواء وصحة الإنسان، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الوطنية على تحليل ودراسة البيانات وربطها بالعوامل المناخية السائدة في المنطقة، ضمن مشروع من المقرر الانتهاء منه في ديسمبر 2027.