وزيرة الشؤون الاجتماعية تؤكد حرص الكويت على تعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين المرأة وذوي الإعاقة

تعزيز الحماية الاجتماعية
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة خلال كلمتها في الدورة العادية الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العربية المنعقدة بالقاهرة أن دولة الكويت تواصل حرصها على دعم العمل الاجتماعي العربي المشترك وتعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية كبار السن.
وشددت على ضرورة مواجهة التحديات الاجتماعية ومكافحة الفقر متعدد الأبعاد من خلال برامج عملية ذات أهداف واضحة وأثر ملموس.
تحديث التشريعات والخدمات الاجتماعية
أوضحت الحويلة أن الكويت تستمر في تحديث تشريعاتها وخدماتها الاجتماعية مشيرة إلى تعديلات في مجال الحماية من العنف الأسري ومكافحة المخدرات وإصدار تشريعات جديدة تنظم العمل التطوعي والإعلام، بالإضافة إلى إعداد ورفع مشروعات قوانين تتعلق بحقوق الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة.
وبيّنت أن برنامج حماية الأسرة الذي وافق عليه مجلس الوزراء في مايو الماضي يشكل إطاراً متكاملاً لدعم استقرار الأسرة بمشاركة عدد من الوزارات ومؤسسات الدولة ومتابعة من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لتنسيق المبادرات ورصد النتائج والتحديات ورفع التوصيات إلى مجلس الوزراء.
تمكين المرأة ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن
في مجال تمكين المرأة ذكرت أن الكويت تدعم التدريب وريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة ومشروع (متجر 33) لدعم الأسر المنتجة، كما شكلت لجنة شؤون المرأة لمتابعة الجهود الوطنية والمؤشرات الدولية والعمل على إنشاء منصة وطنية متكاملة للمرأة.
وأضافت أن من بين الجهود إطلاق جائزة الكويت لتميز المرأة (مكانة وتمكين) تحت رعاية سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، ما يعكس الاهتمام بتعزيز حضور المرأة ودورها في مسارات التنمية.
وبالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة استعرضت جهود اللجنة الوطنية العليا لمتابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير فرص التعليم والعمل والأجهزة التعويضية والترتيبات التيسيرية وتأهيل الأسر، بالإضافة إلى إطلاق جائزة الكويت للإبداع للأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير خدمات كبار السن بما يحفظ كرامتهم ويدعم استقلاليتهم.
التعاون العربي والتحول الرقمي
أكدت الحويلة أهمية توظيف التحول الرقمي لتحسين الخدمات وتسهيل الوصول إليها مع حماية الخصوصية وسرية البيانات.
وشددت على أن الأوضاع الحالية في المنطقة تستدعي تعزيز التضامن العربي ومساندة الدول والشعوب المتضررة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم البرامج والمشروعات التي تحمي الأطفال والأسر والفئات الأكثر تضرراً وضمان وصولهم إلى الرعاية والخدمات الأساسية.
ودعت الله أن يحفظ الدول والشعوب ويديم نعمة الأمن والأمان ويرفع البلاء عن الدول المتضررة ويعم السلام والاستقرار المنطقة.
وأكدت حرص دولة الكويت على مواصلة التعاون مع الدول الأعضاء والأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتبادل الخبرات لدعم الحماية الاجتماعية والتماسك الأسري والإدماج المجتمعي، معربة عن تطلعها لأن تسهم أعمال المكتب التنفيذي في إعداد قرارات عملية للدورة ال46 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العربية ترتبط بمسارات تنفيذ واضحة ومتابعة منتظمة وتحقق أثراً ملموساً في حياة الإنسان العربي.





