تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ20:13 الكويت33° غائم جزئياًد.ك = 3.212 $
  1. الفجر04:30
  2. الشروق05:49
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:51
  5. المغرب17:18
  6. العشاء18:35
93خبراً اليوم
15 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

رئيسة وحدة الروماتيزم بمستشفى جابر الأحمد: نحو 200 نوع من الأمراض الروماتيزمية وخشونة المفاصل الأكثر انتشاراً

رئيسة وحدة الروماتيزم بمستشفى جابر الأحمد: نحو 200 نوع من الأمراض الروماتيزمية وخشونة المفاصل الأكثر انتشاراً

نظرة عامة على الأمراض الروماتيزمية

قالت الدكتورة فاطمة بوطيبان، رئيسة وحدة الروماتيزم في مستشفى جابر الأحمد، إن الأمراض الروماتيزمية تضم ما يقارب مئتين نوع أو أكثر، وتختلف في طبيعتها وأعراضها ومعدلات انتشارها وأساليب علاجها، وشددت على أن التشخيص المبكر يساهم في تقليل المضاعفات والحفاظ على جودة حياة المرضى.

الخشونة المفصلية كأكثر الأنواع انتشاراً

وأوضحت بوطيبان أن مصطلح الروماتيزم لا يقتصر على مرض واحد، بل يشمل مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على المفاصل والأنسجة المحيطة، ومن أمثلتها خشونة المفاصل، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحمراء، والتهاب المفاصل الصدفي، مبينة أن خشونة المفاصل هي الأكثر شيوعاً في الكويت وعلى الصعيد العالمي، وهي من الأمراض غير المناعية على عكس الأمراض المناعية التي تختلف في طبيعتها وطرق التعامل معها.

أهمية التشخيص المبكر والعلاجات البيولوجية

وأكدت بوطيبان أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى وعلاجهما يساعد على منع تلف المفاصل والتشوهات والحد من المضاعفات التي قد تؤثر على مستقبل المريض، مشيرة إلى توفر عيادات التشخيص المبكر للأمراض الروماتيزمية في معظم مستشفيات وزارة الصحة لتسريع الفحص وبدء العلاج في الوقت المناسب.

ولفتت إلى أن البيانات المتوفرة في الكويت لا تغطي نسب انتشار جميع الأمراض الروماتيزمية، مبينة أن نسبة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي تبلغ حوالي واحد بالمئة، تقارب المعدلات العالمية، وأن بعض الأمراض مثل الذئبة الحمراء تظهر أكثر لدى النساء مقارنة بالرجال، بينما قد تصيب أمراض أخرى فئات عمرية متنوعة من الأطفال إلى كبار السن.

وبشأن العوامل الجينية، ذكرت أن بعض الأفراد قد يحملون استعداداً وراثياً للإصابة بأحد الأمراض الروماتيزمية، لكن ذلك لا يضمن حدوث المرض أو نقله إلى الأبناء بصورة حتمية، إذ قد تنشط هذه القابلية في مراحل مختلفة من العمر، وقد ترتبط بنشاطها عوامل مثل الالتهابات الفيروسية والضغوط النفسية والتلوث البيئي.

من جانبها، أكدت الدكتورة رانيا الأمين، استشارية أمراض الروماتيزم، أن العلاجات البيولوجية أحدثت تحولاً نوعياً في السيطرة على عدد من الأمراض الروماتيزمية والمناعية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية والذئبة الحمراء، من خلال استهداف عوامل محددة في الجهاز المناعي ترتبط بنشوء المرض وتطوره.

وأضافت الأمين أن هذه العلاجات تعمل على تثبيط نشاط تلك العوامل، ما يسهم في تخفيف الأعراض وتقليل المضاعفات وتحسين قدرة المرضى على ممارسة حياتهم اليومية وتقليل احتمالات تطور المرض إلى مراحل قد تؤدي إلى الإعاقة.