معرض «وظيفتي» الخامس ينطلق برعاية الجلاهمة ويوفر أكثر من 120 جهة توظيف

انطلاق المعرض برعاية الجلاهمة
تحت رعاية وحضور وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د. طارق الجلاهمة، انطلقت اليوم فعاليات معرض «وظيفتي» الخامس الذي يستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري، ويُقام في قاعة «الأرينا» داخل مجمع (360)، ويعتبر أكبر منصة توظيف في الكويت بمشاركة أكثر من 120 جهة من القطاعين الحكومي والأهلي.
كلمات المسؤولين عن دعم الشباب وتوجيههم
وأكد الجلاهمة أن المعرض يمثل امتداداً لجهود دعم الشباب في مجالي التوظيف والتدريب، ويأتي ضمن موسم الكويت للشباب والرياضة، مشدداً على أهمية توفير مساحات للتوظيف والتدريب لحديثي التخرج وصناعة فرص جديدة لهم تسهم في زيادة العمل المنتج وصنع مستقبل وظيفي أفضل.
وأضاف أن جمع القطاعين الحكومي والأهلي تحت سقف واحد يفتح آفاقاً مختلفة وجديدة لأبناء وبنات الكويت عبر إرشادهم بالطريقة الصحيحة نحو طريق وظيفي ناجح وإنشاء مسارات توظيفية جديدة، فهم قادة المستقبل الوطني، وأعرب عن سعادته بعدد الشركات الخاصة والجهات الحكومية المشاركة، وتمنى التوفيق لشباب وشابات الكويت في الحصول على وظائف ملائمة لبناء مستقبلهم بشكل مثالي.
دور الهيئة العامة للقوى العاملة والفرص المتاحة
من جانبها، استهلت مديرة الهيئة العامة للقوى العاملة م. رباب العصيمي كلمتها على هامش انطلاق المعرض بالشكر والتقدير للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف على دعمه المتواصل لعمل الهيئة ومتابعته لملف تمكين العمالة الوطنية في القطاع الخاص، وكذلك شكرت الوزير الجلاهمة والشركات والمؤسسات التي ساهمت في إنجاح المعرض الذي وصفته بأكبر تجمع شبابي وظيفي يحول تطلعات قطاع الشباب من حلم إلى واقع ملموس.
وقالت العصيمي إن الاهتمام بشبابنا ينبع من توجيهات سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد، اللذين وضعا الشباب الكويتيين على رأس أولويات التنمية، إيماناً بأن شباب الوطن عماد نهضته وركيزة مستقبله، وأن الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها وتزدهر بعطائهم.
وأضافت أن المعرض ليس مجرد ملتقى للوظائف والفرص، بل مساحة تلتقي فيها الطموحات بالمستقبل، فكل باحث عن عمل يحمل طموحاً لبداية حقيقية يثبت فيها قدراته، وينطلق منها نحو مسيرة مهنية ناجحة، معبرة عن أملها أن يكون المعرض بوابة تفتح أمام الشباب آفاقاً لفرص عمل واعدة، وببداية لمسيرة مهنية يخطون فيها بثقة، وفهم أعمق لتحديات سوق العمل، ورؤية أوضح نحو مستقبل متميز.
ولفتت إلى أن سوق العمل اليوم يشهد تحولات متسارعة، والوظائف التي نعرفها قد تتغير طبيعتها غداً، مؤكدة أن ما نحتاجه ليس البحث عن وظيفة فقط بل بناء إنسان قادر على التعلم والتكيّف والتطور، وهو تحدٍّ حقيقي أمامنا جميعاً لمساعدة أبناءنا وبناتنا على اكتشاف قدراتهم.
وبينت أن المعرض مساحة مهمة للتواصل المباشر بين الباحثين عن العمل وأصحاب الأعمال، وفرصة للتعرف على احتياجات سوق العمل والاستماع إلى تطلعات الشباب وتعزيز التواصل والتقارب بين أطراف الإنتاج الثلاثة، مشددة على أن الشباب لا يحتاجون إلى فرصة عمل فحسب بل إلى فرصة يثبتون فيها قدرتهم، ويتعلمون، ويتطورون، ويتقدمون.
وخلصت إلى أن الهيئة شريك لا مراقب، تقدم الدعم للعمالة الوطنية ليبدأ الشاب مشواره مطمئناً، وتعمل على سياسات التكويت التي تفتح الفرص وتحافظ على توازن السوق، وتطور خدماتها الإلكترونية لتسهيل الأمور على الشباب وأصحاب العمل.
من جهته، قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للقوى العاملة محمد المزيني إن مشاركة الهيئة في المعرض تستهدف عرض الفرص الوظيفية المتاحة أمام المواطنين، وتعريفهم بما تقدمه الدولة من دعم للكويتيين العاملين في القطاع الخاص، بمشاركة مجموعة من الشركات التي تسهم في دفع الاقتصاد المحلي.
ودعا المزيني المواطنين إلى زيارة المعرض خلال الفترة من 15 إلى 17 الجاري، والاستفادة من ورش التدريب المجانية التي تتناول كيفية اجتياز المقابلات الشخصية وإعداد السيرة الذاتية، والاطلاع على التجارب والفرص المتاحة للعمل في القطاع الخاص.
وأشار إلى أن تشجيع الكويتيين على الالتحاق بالقطاع الخاص يأتي في إطار حزمة من القرارات التي تتبناها الدولة، وتوجيهات مجلس الوزراء، ودعم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، مؤكداً حرص الهيئة على شرح أوجه الدعم المقدمة للمواطنين العاملين في هذا القطاع.





