الأردن يعلن ضبط بالونات حرارية مهربة تحمل أسلحة أوتوماتيكية في الكرك

أعلنت مديرية الأمن العام الأردني، السبت، عن ضبط بالونات حرارية محملة بأسلحة نارية في محافظة الكرك جنوب المملكة، وذلك بعد تلقي بلاغ عن حقيبة مشبوهة في منطقة محي بالمحافظة.
وذكرت مديرية الأمن، في بيان نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، أن بلاغاً ورد إلى شرطة المحافظة يفيد بوجود حقيبة مشبوهة، وعلى الفور تحركت القوات إلى الموقع وعزلت المنطقة، فيما باشر خبراء المتفجرات التحقق من محتوياتها.
محتوى الحقيبة المهربة
وأوضح البيان أنه بعد تفتيش الحقيبة، التي تبين أنها أُرسلت بواسطة بالونات حرارية، عُثر بداخلها على 9 أسلحة نارية أوتوماتيكية إضافة إلى أجهزة لتحديد المواقع، وقد جرى التحفظ على المضبوطات.
وأشارت مديرية الأمن إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحقيبة جاءت بفعل الرياح من الحدود الجنوبية للمملكة، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
على خلفية هجوم سابق في الكرك
ويأتي هذا الضبط بعد أيام من هجوم استهدف مشيعين عند كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك في 23 أكتوبر الجاري، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وفق الحصيلة الرسمية التي أعلنها الأمن العام الأردني.
وبعد ثلاثة أيام من الهجوم، نفذت القوات الأردنية عملية جوية أطلقت عليها اسم “الردع الأردني – حمود”، استهدفت مواقع قالت إنها لـ”تنظيمات إرهابية” في جنوب سوريا، رداً على هجوم الكرك. وأعلنت القوات الأردنية عن مقتل وإصابة عناصر من تلك التنظيمات وتدمير مواقع وآليات، دون تحديد أسماء التنظيمات المستهدفة.
اعتقال المنفذين وتوتر دبلوماسي
وجاءت الضربات الجوية بعد ساعات من إعلان الأمن العام الأردني اعتقال منفذي هجوم الكرك الثلاثة، إثر اشتباك مسلح معهم.
وعلى إثر القصف الأردني، استدعت وزارة الخارجية السورية سفير الأردن لدى دمشق سفيان القضاة، وسلمته “مذكرة احتجاج”.
في المقابل، أصدر الأردن وسوريا بياناً مشتركاً أعلنا فيه الاتفاق على “تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة” التي نفذتها المملكة.





