تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 202623 جمادى الأولى 1448 هـ12:00 الكويت32° صحود.ك = 3.212 $
  1. الفجر04:42
  2. الشروق06:02
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:39
  5. المغرب17:01
  6. العشاء18:19
51خبراً اليوم
3 نوفمبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

طهران تحذر واشنطن: ردنا على أي هجوم سيكون فورياً وأوسع نطاقاً ولن تظل الحرب حبيسة المنطقة

طهران تحذر واشنطن: ردنا على أي هجوم سيكون فورياً وأوسع نطاقاً ولن تظل الحرب حبيسة المنطقة

أطلق المتحدث الرسمي باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة، مؤكداً أن أي عدوان أمريكي جديد ستواجهه طهران برد فوري يتسم بأنه “أوسع وأكثر سحقاً” مقارنة بأي مواجهات سابقة، مشدداً على أن نطاق أي حرب مقبلة لن يظل محصوراً داخل حدود منطقة الشرق الأوسط.

تحديث قوائم الأهداف وتطوير القدرات العسكرية

وفي تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء لوسائل إعلامية، نقلتها وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، أوضح أكرمينيا أن بلاده قامت بتحديث ما وصفه بـ”بنك أهداف العدو”، وذلك في إطار مواجهة التهديدات الأمريكية المستمرة بشن هجمات. وأضاف المسؤول العسكري أن إيران عملت أيضاً على تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية ضمن قواتها المسلحة.

وتابع قائلاً: “أي عدوان أمريكي جديد سيُقابل برد فوري أوسع وأكثر سحقاً من السابق، وفي حال اندلاع حرب جديدة، فإن جغرافيا الحرب لن تبقى محصورة في منطقة غرب آسيا”.

تحذير من اتساع رقعة الحرب لتشمل أوروبا

وقبل ذلك بيوم، كان النائب في البرلمان الإيراني ووزير الخارجية الأسبق، منوشهر متكي، قد حذر من أن أي حرب جديدة تُشن ضد إيران “ستنتقل إلى أوروبا”. واعتبر متكي أن الدول الأوروبية التي تسمح باستخدام أراضيها وقواعدها العسكرية من قبل الطائرات الحربية الأمريكية تصبح بذلك “شريكة في الهجمات الأمريكية على إيران”.

ويأتي هذا الموقف متسقاً مع التوجيهات التي أصدرها المرشد الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي، خلال اجتماع عقده في 31 أكتوبر الماضي مع كبار القادة العسكريين، حيث أمر بالرد على أي هجوم “فوراً وبشكل مؤثر ومن دون التقيد بحدود جغرافية”.

تصعيد عسكري ودبلوماسي متوازٍ بين طهران وواشنطن

تندرج هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري ودبلوماسي متزامن بين إيران والولايات المتحدة. ففي ليلة الاثنين-الثلاثاء، نفذت واشنطن ضربة وصفتها بـ”المحدودة”، استهدفت منصة صواريخ أرض-جو في جزيرة قشم الواقعة جنوبي إيران. وأفاد مسؤولون أمريكيون أن هذه الضربة جاءت كرد فعل على محاولة إيرانية استهداف طائرة أمريكية.

وفي مقابل هذا التصعيد، تترافق التطورات الميدانية مع تصريحات أمريكية تشير إلى استمرار المسار الدبلوماسي بهدف إيجاد مخرج للأزمة. فمن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران “أمر ممكن”.

كما صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، للصحفيين بأن الولايات المتحدة وإيران “أحرزتا بعض التقدم” نحو التوصل إلى حل للحرب. وأضاف فانس أن ترامب لا يزال يحتفظ بخيارات متنوعة تشمل “العسكرية وغير العسكرية”، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق مزيد من التقدم نحو اتفاق شامل.