تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 13 أكتوبر 20262 جمادى الأولى 1448 هـ12:34 الكويت39° صحود.ك = 3.215 $
  1. الفجر04:29
  2. الشروق05:48
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:53
  5. المغرب17:20
  6. العشاء18:37
53خبراً اليوم
13 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

قتلى وجرحى في تعز وغارات على صعدة وارتفاع عدد النازحين إلى 216 ألفاً

قتلى وجرحى في تعز وغارات على صعدة وارتفاع عدد النازحين إلى 216 ألفاً

أُصدر الخبر في 13 أكتوبر 2026 وتم تحديثه في نفس اليوم.

الهجمات والقصف في تعز

أفاد مكتب وزارة حقوق الإنسان، عبر بيان مساء الاثنين، بـ”استشهاد 6 مواطنين، بينهم طفلة، وإصابة آخرين (لم يذكر عددا) جراء قصف لجماعة الحوثي طال قرى مكتظة بالسكان في ريف محافظة تعز الأحد”.

وأضاف المكتب أن “17 مدنيا، بينهم 5 نساء و6 أطفال، أصيبوا بجروح، فيما تضررت 7 منازل جراء قصف شنته جماعة الحوثي خلال الـ24 ساعة الماضية”.

واتهم مركز تعز الحقوقي (أهلي) جماعة الحوثي باستهداف محيط مستشفى الصفوة (غير حكومي) وسط مدينة تعز، بقذيفة مدفعية مصدرها قوات جماعة الحوثي، وفق بيانه الذي stated: “قصف محيط مستشفى الصفوة (غير حكومي) وسط مدينة تعز، بقذيفة مدفعية مصدرها قوات جماعة الحوثي”.

وأوضح المركز أن فرق الرصد الميداني وثقت سقوط القذيفة في محيط المستشفى، ما تسبب بأضرار مادية في غرف الرقود (للمرضى) وترويع المرضى والكادر الطبي، واعتبر أن “الواقعة تمثل تهديدا مباشرا لسلامة المرضى والعاملين في المنشأة الصحية” دون تفاصيل إضافية.

ولم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي بشأن ما ذكره المركز الحقوقي.

الغارات على صعدة والرد الحوثي

وذكرت قناة “سبأ” الحكومية الفضائية أن “الطيران الحربي استهدف عناصر وعتادا للحوثيين بـ9 غارات في منطقة الضباب ومديرية المسراخ”، حيث استهدفت خمس غارات منطقة الضباب غربي محافظة تعز (جنوب غرب) وأربع غارات استهدفت الحوثيين في مديرية المسراخ جنوبي المحافظة، دون أن تعلن القناة عن نتائج الغارات أو يصدر تعقيب فوري من الحوثيين.

وفي سياق متصل، قالت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين إن “الطيران الحربي السعودي” استهدف “شبكة الاتصالات في مديرية غمر، وشن غارة على مديرية مران في محافظة صعدة شمالي اليمن”.

ولم يصدر على الفور تعقيب من السعودية ولا من قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تقودها، بينما يواصل الحوثيون قصف العاصمة الرياض بصواريخ منذ أيام.

الأزمة الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” مساء الاثنين ارتفاع عدد النازحين في اليمن إلى 216 ألفا منذ أغسطس/ آب الماضي.

وأضاف “أوتشا” في بيان أن من بين النازحين أكثر من 172 ألف شخص من محافظة تعز.

وحذر من أن “استمرار الأعمال القتالية والنزوح واسع النطاق يؤديان إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في أنحاء اليمن”.

وخص بالذكر “محافظة تعز، حيث تزيد القيود المفروضة على الوصول وتعطل الخدمات الأساسية من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون”.

وأوضح المكتب الأممي أن الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تمكنوا من الوصول إلى نحو 143 ألف شخص وتقديم مساعدات طارئة لهم تشمل الغذاء ومستلزمات النظافة والمساعدات النقدية.

واستدرك المكتب الأممي: “مع ذلك لا تزال الاحتياجات المتزايدة والقيود المفروضة على الوصول ومحدودية الموارد تشكل تحديات أمام الاستجابة الإنسانية”.

وتابع: “الأمم المتحدة تشعر بقلق خاص إزاء الوضع في تعز، حيث تشير تقارير إلى أن القيود المفروضة على الطرق الرئيسية تعرقل حركة المدنيين والإمدادات التجارية ووصول المساعدات الإنسانية”.

ولفت إلى أن السلطات اليمنية حذرت من أن استمرار إغلاق الطرق، وبينها طريق تعز-عدن، يؤثر على توافر الغذاء والوقود والمياه والإمدادات الطبية.

كما أفادت السلطات بارتفاع حاد في أسعار السلع، وتزايد نقص الوقود، ما يهدد استمرارية الخدمات الأساسية في قطاعي الصحة والمياه.

وبحسب “أوتشا”، تتعرض النساء والفتيات النازحات لـ”مخاطر متزايدة من العنف والاستغلال والإساءة” بسبب “عدم كفاية المأوى، وافتقار مرافق الصرف الصحي إلى الأمان، وانعدام الأمن الغذائي، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية”.

والسبت، حذرت السلطة المحلية في تعز من أن التصعيد العسكري وسّع نطاق الحصار الحوثي، ليشمل معظم مديريات المحافظة، “مهددا حياة وأمن ومعيشة أكثر من ستة ملايين نسمة من أبنائها”.

عملية فجر اليمن والسياق العسكري

ولليوم التاسع، تتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لـ”استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب” الحوثيين.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

ويستمر القتال في عدة جبهات، بينما شهدت محافظة تعز أبرز تطور ميداني إذ استعادت القوات الحكومية وحلفاؤها السيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي ومناطق محيطة، ورد الحوثيون بفرض حصار خانق على مدينة تعز من المرتفعات الشمالية والشرقية بمنطقة الحوبان.

ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون في سبتمبر/أيلول 2014 على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة من أصل 22 محافظة في البلاد، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.

وبشكل كامل، يسيطر الحوثيون بشكل كامل على معظم المحافظات الشمالية والغربية، بما في ذلك صنعاء وصعدة وعمران وذمار (الشمال) والحديدة (الغرب) وإب (جنوب الغرب) والمحويت وريمة (شمال الغرب)، بينما يفرضون سيطرة جزئية على محافظات حجة (شمال الغرب) والبيضاء ومأرب (الوسط) والجوف (الشمال) والضالع وتعز (جنوب الغرب).

بينما تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، ومحافظات المهرة وحضرموت (شرق) وشبوة وأبين (جنوب) وغالبية محافظتي لحج والضالع (جنوب غرب) وأجزاء من تعز ومأرب (وسط) والجوف وحجة وصعدة.