تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 13 أكتوبر 20262 جمادى الأولى 1448 هـ23:38 الكويت33° صحود.ك = 3.210 $
  1. الفجر04:29
  2. الشروق05:48
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:53
  5. المغرب17:20
  6. العشاء18:37
118خبراً اليوم
13 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

هولندا تحجب تأشيرات ثلاث لاعبات روسيات عن بطولة العالم للجمباز

هولندا تحجب تأشيرات ثلاث لاعبات روسيات عن بطولة العالم للجمباز

كشف الاتحاد الروسي للجمباز يوم الثلاثاء أن السلطات الهولندية رفضت منح تأشيرات الدخول لثلاث لاعبات من روسيا، مما يمنعهن من المشاركة في بطولة العالم للجمباز الفني التي ستقام في مدينة روتردام بين 17 و25 أكتوبر من العام الجاري.

رفض التأشيرات يمنع ثلاث لاعبات من المشاركة

وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن طلبات التأشيرات التي تقدمت بها كل من أنجلينا ميلنيكوفا وفيكتوريا ليستونوفا وآنا كالميكوفا قوبلت بالرفض، مستنداً إلى مبرر مفاده أن تواجدهن قد يمثل خطراً على العلاقات الدولية. وجاء في إشعارات الرفض الرسمية العبارة التالية: “تعتبر دولة أو أكثر من الدول الأعضاء في منطقة شنغن هؤلاء الرياضيات تهديدًا لعلاقاتها الدولية”.

ويصدر هذا القرار قبل موعد البطولة بأيام معدودة، وهي بطولة تحظى بأهمية كبيرة باعتبارها محطة في طريق التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، مما يعني حرمان اللاعبات الثلاث من خوض المنافسة ما لم يُعد النظر في القرار.

ميلنيكوفا في المقدمة.. وروسيا تعتزم الطعن

وتأتي أنجلينا ميلنيكوفا، بطلة العالم في الفردي العام للسيدات، في مقدمة اللاعبات المتضررات من هذا القرار، إلى جانب فيكتوريا ليستونوفا وآنا كالميكوفا، مما يشكل ضربة قوية لطموحات روسيا في حصد الميداليات في البطولة. وأعلن الاتحاد الروسي للجمباز اعتزامه الطعن في هذا القرار أمام الاتحاد الدولي للجمباز واللجنة الأولمبية الدولية، في محاولة لإجبار الجهات المعنية على إعادة النظر في حرمان اللاعبات من المشاركة.

سابقة مماثلة لميلنيكوفا في بطولة أوروبا

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعاني فيها ميلنيكوفا من عقبات في الحصول على تأشيرة لحضور بطولة دولية؛ ففي أغسطس الماضي، رُفض طلبها الأولي للمشاركة في بطولة أوروبا التي استضافتها كرواتيا، لكن القرار أُلغي بعد الاستئناف، مما أتاح لها المشاركة والفوز بالميدالية الذهبية في الفردي العام.

خلفية القيود وتخفيف اللجنة الأولمبية

ويأتي هذا الرفض في مرحلة تحاول فيها الرياضة الروسية استعادة مكانتها على الساحة الدولية، بعد سنوات من القيود التي فُرضت على رياضييها إثر الحرب في أوكرانيا التي اندلعت في فبراير 2022، بالإضافة إلى تبعات فضيحة المنشطات التي ظهرت بعد أولمبياد سوتشي الشتوي عام 2014. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد خففت في يوليو الماضي بعض القيود المفروضة على الرياضيين الروس، مما فتح الباب أمام مشاركة بعضهم في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، وذلك وفقاً للشروط التي تضعها الهيئات الرياضية المختصة. لكن هذا التخفيف لا يمثل عودة كاملة للرياضيين الروس إلى جميع المحافل الدولية، حيث تظل قرارات المشاركة مرهونة بلوائح الاتحادات الرياضية الدولية والسلطات المختصة، كما حافظت بعض الهيئات الرياضية على قيود تتعلق بمشاركة روسيا وبيلاروسيا في مسابقات الفرق.