تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 14 أكتوبر 20263 جمادى الأولى 1448 هـ20:33 الكويت35° صحود.ك = 3.208 $
  1. الفجر04:30
  2. الشروق05:49
  3. الظهر11:34
  4. العصر14:52
  5. المغرب17:19
  6. العشاء18:36
103خبراً اليوم
14 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

أردا أرموت يؤكد أن التمويل الإسلامي ركيزة أساسية لصندوق الثروة التركي

أردا أرموت يؤكد أن التمويل الإسلامي ركيزة أساسية لصندوق الثروة التركي

تمويل إسلامي استراتيجية طويلة الأجل لصندوق الثروة التركي

خلال مشاركته في قمة البركة الخامسة التي عُقدت في لندن يومي 13 و14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، صرح المدير العام لصندوق الثروة السيادي التركي أردا أرموت بأن التمويل الإسلامي يشكل جزءًا مهمًا من استراتيجية الصندوق على المدى الطويل.

أضاف أرموت أن خبرات تركيا والمنطقة في التكيف مع التحديات تكتسب أهمية متزايدة مع تحول المشكلات الإقليمية إلى قضايا عالمية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يعزز دور الصندوق في دعم الاقتصاد الإسلامي العالمي.

مركز إسطنبول المالي كخطوة نحو مركز مالي عالمي

أوضح أرموت أن مركز إسطنبول المالي يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هدف تركيا في أن تصبح مركزًا ماليًا عالميًا، لافتًا إلى شبكة النقل المتطورة والموقع الجغرافي الذي يربط أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وإفريقيا.

ذكر أن القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي التي استضافتها تركيا في يونيو/حزيران الماضي كانت نقطة انطلاق، وقال: “سنواصل اليوم من حيث توقفنا في تلك القمة، وسنمضي إلى أبعد من ذلك”.

لفت إلى أن تركيا عمومًا وإسطنبول خصوصًا تتمتعان بالقدرة على التكيف بسهولة مع الظروف المتغيرة، معتبرًا أن هذه الميزة ذات أهمية كبيرة للاقتصاد العالمي اليوم.

الأخلاق والقيمة المضافة للاقتصاد الإسلامي

شدد أرموت على أن المشكلات التي تواجهها الأسواق المالية العالمية تزيد من أهمية الأخلاق، مؤكدًا أن الأسس المتينة للاقتصاد الإسلامي سيكون لها تأثير عالمي.

قال إن العدالة والمسؤولية والشفافية والارتباط القوي بالاقتصاد تشكل عناصر القيمة الحقيقية، وأضاف: “ينبغي للتمويل أن يدعم الأنشطة الإنتاجية، ويشجع رواد الأعمال، ويضيف قيمة للمجتمع والاقتصاد بمعناهما الأوسع. ونرى في صندوق الثروة التركي أن التمويل الإسلامي جزء مهم من استراتيجيتنا طويلة الأجل”.

بناء جيل جديد من الكوادر في التمويل الإسلامي

أشار إلى أن التحديات التي مرت بالمنطقة أسهمت في تطوير قدرتها على التعامل مع هذه الظروف، وأكد أنه عند التفكير في مستقبل الاقتصاد الإسلامي يجب إظهار أن الاستفادة من خبرات جميع المسلمين في المنطقة ستعود بالنفع على الاقتصاد العالمي.

لفت إلى أن مركز إسطنبول المالي يضم مقار البنك المركزي التركي والبنوك العامة، وأن عدد العاملين فيه سيصل إلى 50 ألف شخص عندما يصبح جاهزًا للعمل بكامل طاقته.

أكد أن بناء جيل جديد من الكوادر التي تتبنى هذا التوجه ضروري، موضحًا أن من غير المنطقي انتظار التطورات الجديدة من نفس العاملين في القطاع المصرفي التقليدي، بل نحتاج إلى رأس مال بشري جديد يتبنى الفكرة.

بيّن أن تركيا تعمل على هذه الكوادر انطلاقًا من خبراتها، مشيرًا إلى أن الجامعات افتتحت أقسامًا جديدة لهذا الغرض بالتوازي مع الأنشطة الأكاديمية.