واشنطن توقف تقليد دعوة مراقبي الأمن والتعاون في أوروبا لانتخابات الكونغرس

قرار الإدارة بوقف دعوة المراقبين الدوليين
في 15 أكتوبر 2026 أعلنت الإدارة الأمريكية عن عدم توجيه دعوة لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمتابعة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
تبرير الإدارة والرد الرسمي
دافعت الإدارة عن الخطوة قائلة إن نزاهة الانتخابات في الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مصادقة مراقبين دوليين.
ونقلت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض لورين بيس تصريحها: “الانتخابات الأمريكية سيديرها مواطنون أمريكيون، وسيشارك فيها هؤلاء المواطنون، وهم من سيراقبونها”.
كما صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لقناة “إم إس ناو” بأن من الأنسب أن توجه المنظمة مواردها لمراقبة انتخابات حاسمة في دول أخرى، مضيفا أن الانتخابات الأمريكية “تخضع بالفعل لقدر كاف من المراقبة”.
انتقاد الديمقراطيين وخبراء
عارض عدد من الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس القرار، معتبرين أنه يضر بالديمقراطية الأمريكية.
وقالت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين إن “قرار إدارة ترامب عدم دعوة مراقبين دوليين إلى الولايات المتحدة يتعارض تماما مع روح الحرية والديمقراطية والشفافية التي تميز انتخاباتنا”.
وبدوره وصف عضو الكونغرس الديمقراطي ستيف كوهين الخطوة بأنها استعداد لـ”مزحة” بحق الشعب الأمريكي يوم الانتخابات في 3 نوفمبر.
وأشار خبراء تحدثوا لوسائل إعلام أمريكية إلى أن روسيا وبيلاروسيا فقط، من بين 57 دولة عضوا في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لا تستقبلان مراقبيها للانتخابات.
بيان المنظمة البرلمانية
وأفادت الجمعية البرلمانية للمنظمة في بيان مكتوب بتاريخ 23 سبتمبر/ أيلول المنصرم بأنها لم تتلق دعوة من الولايات المتحدة لمراقبة انتخابات 3 نوفمبر، معبرة عن “أسفها الشديد” لذلك.





