الحوثيون يؤكدون استهداف مطار الملك الدولي بالرياض بصاروخ باليستي

إعلان الحوثي عن الاستهداف
في يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2026، أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي يحيى سريع أن قوات الجماعة استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بصاروخ باليستي، وزعم أن الإصابة كانت دقيقة ومباشرة. ولم يحدد سريع توقيت الهجوم ولا قدم تفاصيل عن الخسائر المحتملة، وأشار إلى أنه لا يمكن التحقق بشكل مستقل من صحة ادعائه.
سياق الهجمات السابقة على المطارات السعودية
يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الهجمات التي شهدتها مطارات المملكة بين 5 و11 أكتوبر الجاري، حيث استُهدفت خمسة مطارات بعشر هجمات أسفرت عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة مئات آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الملاحة الجوية وفق رصد الأناضول المستند إلى بيانات رسمية. وكان مطار الملك خالد أكثر المواقع تعرضاً للهجمات بخمس عمليات خلفت ثمانية عشر قتيلاً ومئات الجرحى، بينما تعرض مطار الملك فهد في الدمام لهجومين، ومطارات أبها وجازان ونجران لهجوم واحد لكل منها.
تفاصيل الهجمات الأخيرة والردود الرسمية
في اليوم الأحد السابق (13 أكتوبر)، صرحت السلطات السعودية بأن مقذوفاً مجهولاً سقط على قاعة المسافرين رقم 4 بالمطار نفسه، ما أدى إلى اشتعال حريق ومقتل مقيم باكستاني وإصابة أحد عشر شخصاً. وقبل ذلك، يوم السبت (12 أكتوبر)، أسفر هجوم عن مقتل treize شخصاً وإصابة ثلاثمائة وتسعة، مما دفع السلطات إلى تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتاً ثم تمديد التعليق يوم الاثنين. ولم تحدد الهيئة العامة للطيران المدني السعودية الجهة المنفذة لهجمات المطارات الخمسة، لكن تحالف دعم الشرعية في اليمن اتهم الحوثيين بالوقوف وراء بعضها، بينما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة بما فيها مطارات. وما زال غير واضح ما إذا كان إعلان الحوثيين يوم الأربعاء يتعلق بإحدى الهجمات السابقة أم بعملية جديدة.
تصعيد مستمر وتطورات تاريخية
تندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري متواصل بين السعودية والحوثيين منذ يوليو الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة. ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.





