التحالف يؤكد سقوط 19 قتيلاً وإصابة 364 في هجمات حوثية على مطارات السعودية

الهجمات والخسائر
في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية باليمن اللواء تركي المالكي يوم 15 أكتوبر 2026، أعلن أن هجمات جماعة الحوثي على مطارات السعودية أسفرت عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 364 آخرين، مستهدفة بشكل خاص مطار الملك خالد الدولي ومطار أبها.
تفاصيل الاستهدافات
أوضح المالكي أنه منذ بداية أكتوبر الجاري شهد مطار الملك خالد الدولي عشرين اعتداءً، أدت إلى سقوط 17 قتيلاً وإصابة 333 شخصًا خلال الفترة بين 7 و11 أكتوبر. وأضاف أن اعتداءً على مطار أبها في منطقة عسير تسبب في حالتي وفاة و28 إصابة، بينما سجل هجوم على مطار الملك عبد الله الدولي بمنطقة جازان ثلاث إصابات فقط.
الانتشار الواسع للهجمات
وبين أن منذ 5 أكتوبر الجاري تعرضت خمس مطارات سعودية، من بينها مطار الرياض، لهجمات حوثية أسفرت عن قتلى وجرحى وأضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران، استنادًا إلى مصادر رسمية سعودية.
تصريحات حول قدرات الحوثي والتحالف
اتهم المالكي المليشيات الحوثية بالحصول على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية، ما مكنها من امتلاك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة. وشدد على أن القوات المسلحة السعودية تمتلك منظومات قتالية ذات جاهزية عالية وقدرات متقدمة، بالإضافة إلى دفاع جوي كفء قادر على اعتراض التهديدات وحماية سيادة المملكة ومقدساتها ومواطنيها.
دعوة لوقف الهجمات وتفصيل العملية النوعية
دعا المتحدث الحوثيين إلى الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية. وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت عملية نوعية ردًا على هجمات المليشيا على مطار الملك خالد الدولي والمطارات الأخرى والموانئ والمنشآت النفطية والسفن التجارية في البحر الأحمر، مع الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ الاحتياطات الممكنة لتجنب أي ضرر عرضي للمدنيين.
الجهود لتدمير البنية التحتية للحوثي
لفت إلى أن المليشيا الحوثية قامت ببناء مخازن جبلية مركزة في صنعاء وصعدة وعمران، ومنها تنطلق الاعتداءات على اليمن والدول المجاورة، وأن التحالف يعمل على تفكيك هذه الشبكة من خلال تدمير المخازن والمنصات الثابتة والمتحركة للإطلاق، مستفيدًا من نظام استخباراتي يعمل على مدار الساعة.
المسؤولية الدولية وتأثير الهجمات على الطيران المدني
حذر المالكي من أن تمكين الجماعات الإرهابية من الحصول على أسلحة متقدمة يشكل تهديدًا خطيرًا لنظام الأمن الإقليمي والدولي، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية منع الجماعات الإرهابية من الحصول على التقنيات والأسلحة المتقدمة؛ لما تشكله من تهديد خطير على منظومة الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد أن استهداف المطارات المدنية لا يهدد أمن المملكة فحسب، بل يعرض سلامة حركة الطيران المدني الدولي وأرواح المسافرين من مختلف الجنسيات للخطر، ما يستوجب تحركًا دوليًا لمواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود.
صلة الهجمات بالحملة العدائية على المقدسات
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات ليست حادثًا معزولًا، بل تمثل امتدادًا لنهج عدائي ممنهج استهدف أقدس بقاع الأرض مكة المكرمة ومهبط الوحي ومدينة الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة، وذلك بهدف استهداف المعتمرين والزائرين للحرمين الشريفين.
الهجمات السابقة على مكة والเมือง والتطور العام
ولفت إلى أن السعودية كانت قد أعلنت في بيانات رسمية عن ثلاث هجمات حوثية استهدفت مكة والمدينة المنورة خلال تسع سنوات، أحدثها مرتان في سبتمبر/ أيلول المنصرم، بالإضافة إلى حادثة في عام 2017، مع نفي حوثي لتلك الادعاءات. وأكد أن المعطيات الجديدة تأتي في سياق تصعيد عسكري متواصل منذ يوليو/ تموز الماضي، بعد فترة هدوء نسبي في اليمن ارتبطت بهدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
خلفية الحرب في اليمن
وذكر أن اليمن يشهد حربًا منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية.





