قورتولموش يرفض أي حل لقضية قبرص يتجاهل القبارصة الأتراك

موقف قورتولموش من حل القضية القبرصية
أكد رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش أن أي حل للقضية القبرصية لا يمكن أن يتحقق عبر إهمال القبارصة الأتراك، مشددًا على أن المجتمع القبرصي التركي سيظل موجودًا في جزيرة قبرص كشريك كامل المواطنة.
وأضاف قورتولموش: “لا يمكن التوصل إلى أي حل في قبرص بتجاهل الجانب التركي، وسيواصل الشعب القبرصي التركي، حتى قيام الساعة، العيش في جزيرة قبرص بوصفه شريكًا متساويًا في المواطنة”.
الخلفية التاريخية للشراكة القبرصية
لفت إلى أن عام 1960 شهد تأسيس جمهورية قبرص وفق اتفاقية شراكة تضمن التعايش بين القبارصة الأتراك والقبارصة الروم، وأن بريطانيا وتركيا واليونان منحتا حقوق الضمان لحماية هذا الكيان.
أحداث 1963 والانقلاب المدعوم من اليونان
ذكر أن الحكومة المشتركة التي كان الطرفان يتفقون عليها أُطيحت بها في عام 1963 على يد عناصر مدعومة من الانقلابيين في اليونان وأنصار حركة “إينوسيس” الرامية إلى ضم قبرص إلى اليونان.
وقال قورتولموش إن الحديث عن غزو أو انقلاب في قبرص لا يتعلق بعمل من الجانب التركي، بل بانقلاب استهدف الحكومة الشرعية القائمة ونفذته قوى يونانية انقلابية وقبارصة روم مؤيدون لحركة “إينوسيس”.
تطورات 1974 وعملية السلام التركية
وأشار إلى أن تركيا بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة بين عامي 1963 و1974 لمعالجة الأوضاع المتدهورة في الجزيرة، وعرضت القضية في المنصات الدولية سعيا لحل سلمي.
ولفت إلى أن المجازر التي ارتكبتها المؤيدون لحركة “إينوسيس” في عشرات القرى قبل عملية السلام العسكرية التركية في قبرص عام 1974 أسفرت عن ضحايا من الشبان والنساء والأطفال الأبرياء.
وأكد أن العملية نُفذت انطلاقًا من واجبات تركيا كدولة ضامنة، مضيفًا أنها ساهمت في خلق بيئة تسمح لطرفَي الجزيرة بالعيش بسلام.





