الجيش اليمني يعلن تنفيذ 1164 عملية استهداف وتحييد 558 عنصراً حوثياً

العمليات العسكرية في الساعات الـ24 الماضية
أعلن الجيش اليمني تنفيذ 1164 عملية استهداف دقيقة ضد جماعة الحوثي، أسفرت عن تحييد 558 عنصراً من عناصرها خلال اليوم الماضي، بالإضافة إلى استعادة مواقع وأسلحة ثقيلة وعتاد عسكري في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وسائل القصف وتقدم الجبهات
استخدمت القوات الحربية والطائرات المسيرة ومدفعية الميدان والراجمات والقناصة، مستهدفة تجمعات الحوثي وتعزيزاتهم وآلياتهم، ما أدى إلى تدمير تحصيناتهم وتعطيل مصادر نيرانهم وخطوط إمدادهم. في تعز، طورت وحدات الاقتحام هجومها وسيطرت على مواقع جديدة، دفعت عناصر المليشيا إلى التراجع تحت غطاء جوي ومدفعي مكثف. وفي الوقت نفسه، استمرت الجبهات الجنوبية وجبهات شبوة بالضغط على مواقع العدو، محدودة حركته ومنعته من إعادة تشكيل صفوفه أو دفع احتياطياته.
السياق العام والتصعيد المستمر
أسفرت هذه العمليات عن تحييد 558 عنصراً من المليشيا، بينهم قادة ميدانيين، وتدمير أو تعطيل 135 آلية ووسيلة عسكرية. وذكر البيان أن مصطلح “تحييد” يعني إخراج المقاتلين من دائرة القتال سواء بالقتل أو الإصابة. وأكدت القيادة أن الاستهدافات استهدفت أهدافاً عسكرية مشروعة بعد التحقق منها واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والمرافق المدنية.
تندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، ويُعد الأوسع منذ الفترة الهادئة التي تلت الهدنة التي commenced في أبريل/ نيسان 2022. ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تواصل عملية “فجر اليمن” التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
يذكر أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطر الحوثيون على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





