تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 19 أكتوبر 20268 جمادى الأولى 1448 هـ20:13 الكويت35° صحود.ك = 3.220 $
  1. الفجر04:33
  2. الشروق05:52
  3. الظهر11:33
  4. العصر14:49
  5. المغرب17:14
  6. العشاء18:31
90خبراً اليوم
19 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

الوقيان يصدر دراسة شاملة عن حياة عبدالله الفرج وشعره الفصيح

الوقيان يصدر دراسة شاملة عن حياة عبدالله الفرج وشعره الفصيح

محتوى الإصدار والهيكل

صدر مؤخراً عن منشورات «ذات السلاسل» في الكويت كتاب للدكتور خليفة الوقيان يحمل عنوان «عبدالله الفرج (1836 – 1901) حياته وما توفَّر من شِعره الفصيح». يتكون العمل من 167 صفحة بحجم القطع المتوسط ويتضمن ثلاثة فصول. يتناول الفصل الأول سيرة حياة الفرج، بينما يركز الفصل الثاني على تجربته الفنية في الشعر والموسيقى والفنون التشكيلية. ويخصص الفصل الثالث لنشر مختارات من شعره الفصيح الذي تم جمعه من مصادر متنوعة.

السياق الأكاديمي للوقيان

يأتي هذا الإصدار في إطار مسيرة الوقيان البحثية والإبداعية التي أثّرت في المكتبة العربية بعدد من الدواوين والدراسات. من بين إصداراته الشعرية المجموعات: «المبحرون مع الرياح»، «الخروج من الدائرة»، «حصاد الريح»، و«تدروشوا… تعمّموا». أما في مجال الدراسات فقد قدم أعمالاً مثل «القضية العربية في الشعر الكويتي»، «شعر البحتري: دراسة فنية»، «فلسطين في الشعر الكويتي»، و«الثقافة في الكويت: بواكير – اتجاهات – ريادات» وغيرها.

تفاصيل الفصول والمواد المضمنة

في الفصل الأول يُذكر أن الفرج ولد في الكويت عام 1252هـ الموافق 1836م، وانتقل في مراهقته إلى بومباي حيث كان والده تاجراً، ثم عاد إلى الكويت وهو في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينيات من عمره، وتوجه هناك إلى الموسيقى والغناء وكتابة الشعر، مع زيارات متكررة إلى البحرين ومشاركة في شؤونها السياسية والفنية. وبعد عودته إلى الكويت رد على criticisms من محمد بن فضل ومرافقيه، وحافظ على مكانته بين أبناء وطنه malgré اختلافات الاتجاهات.

الفصل الثاني يبرز أن الفرج يُعد من أوائل من اشتهروا بالشعر في الكويت بعد العالم الشاعر عثمان بن سند (1766‑1827م)، ويجمع بين الشعر الفصيح والعامي كالنبطي والحميني والزهيريات، كما يعتبر من أبرز أعلام الموسيقى والغناء في الخليج والجزيرة العربية خلال القرن التاسع عشر، وأول من توثقت معلومات عن ممارسته للرسم والنحت بالإضافة إلى إجادته للخط الفارسي والنستعليق والخط المعروف باللاهوي الهندي.

الفصل الثالث يعرض ما توصل إليه الوقيان من خلال مخطوطة ديوان الفرج التي عثر عليها في «الأعمال الكاملة للمؤرخ الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى»، والتي أهداه إياها الصديق سامي الإبراهيم في العام المنصرم (2025) وهي صادرة عن دارة الملك عبدالعزيز عام 2024م. من هذه المصدر نشر الوقيان عددًا من القصائد والأبيات التي لم تُنشر من قبل، وأضاف إليها ما سبق نشره في مجلة الكويت من قبل الشيخ عبدالعزيز الرشيد، بالإضافة إلى القصيدة التي وجهها الفرج إلى أحمد فارس الشدياق وصدرت في كتاب ابنه سليم فارس «كنز الرغائب في منتخبات الجوائب». كما تضمن الفصل قصيدة طويلة مخطوطة قدمها الباحث يحيى الكندري موجهة إلى ناصر باشا السعدون أمير قبيلة المنتفق، مع ترجمة موجزة لسيرة الفرج ومجالات إبداعه في الشعر والموسيقى والغناء والرسم والنحت.

يُشير الوقيان إلى أن ديوان الفرج الذي عثر عليه مرتب حسب حروف الهجاء ومخطوط بخط يد الشاعر، وأنه يحتوي على ما يزيد عن ما نُشر سابقًا من حيث الكمية والجودة الفنية. ويضيف أن شهرة الفرج تجاوزت حدود الخليج العربي لتصل إلى إسطنبول حيث مدح السلطان عبد الحميد بقصيدة تبدأ بـ «هَلُم بطالع الملك السعيد/ وسلطان الورى عبدالحميد»، وكان معروفاً لدى وجهاء ومثقفي البصرة ونواحيها، واستمر في إنتاجه الإبداعي حتى أواخر حياته.