جبهة أزواد تؤكد عدم وجود مفاوضات مع الانقلابيين وتصف روسيا بدولة إمبريالية
موقف الجبهة من التفاوض والسلام
قال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان إن الجبهة لا تجري أي مبادرة أو حوار أو عملية سلام مع من وصفهم بالانقلابيين في باماكو، مشددا على أنهم يخوضون حربا لم يبدأوها.
أضاف رمضان أن الجبهة كانت ملتزمة باتفاق الجزائر لكن الانقلابيين عندما استولوا على السلطة مزقوا الاتفاق، وتوجهوا إلى روسيا وجلبوا مرتزقة وشنوا الحرب على أزواد.
وصف المتحدث روسيا بأنها دولة إمبريالية تسعى لنهب ثروات مالي، وتوقع فشلها كما حدث في أفغانستان.
الصراع في أنفيف وتدخل روسيا
أوضح رمضان أن المواجهات في مدينة أنفيف تمثل جزءا من سلسلة معارك مستمرة، حيث نفذت الجبهة عملية عسكرية محكمة ضد قوات الفيلق الروسي الموجود داخل المدينة وعناصر الجيش المالي.
ذكر أن سيطرتهم على أنفيف كانت كاملة مؤقتا، لكن بعض عناصر الفيلق russo واللاجئين إلى ثكنة محصنة مع الجيش المالي أجبروا المقاتلين على الانسحاب لإعادة ترتيب الوضع.
لفت إلى أن رتلا آخر جاء من غاو composto من قوات روسية ومالية تحت غطاء جوي تم تدميره وعودة البقية إلى غاو، وأن رتلا ثالثا وصل في التاسع من يوليو وتم التصدي له طوال اليوم.
بعد ذلك قرر المقاتلون الانسحاب خارج المدينة، ونصبوا كمينا للقوات الخارجة نحو غاو، دمرّوا آليات وقتلوا عدد من الجنود بينما فرّقية إلى غاو، مؤك أن تكون هي التي ي الميدان.
وصف المتحدث الدور الروسي في مالي بأنه يسعى للسيطرة على الأرض بالقوة، مؤكدا أن أزواد ستظل له بالمرصاد وستُطرد كما طرد كل الغزاة من قبل.
العلاقات الجزائرية-المالية وتأثيرها على الجبهة
في 11 يوليو تم الإعلان عن إعادة سفيري الجزائر ومالي واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين، ما أنهى أزمة دبلوماسية بدأت في أبريل 2025 بسبب اختراق أجواء الجزائر بطائرات مسيّرة مالية.
عندما سُئل عن تأثير ذلك على مسار الجبهة، أجاب رمضان أن الأمر يخص السيادة الجزائرية ولا يعنّي الجبهة، مشيرا إلى أن مشكلتهم داخلية مع الحكومة الانقلابية في باماكو وأن علاقات الجزائر مع جارتها لن تؤثر على مسارهم.
اخبار الكويت ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية و الخليجية و العربية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
