تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 23 أكتوبر 202612 جمادى الأولى 1448 هـ14:54 الكويت36° صحود.ك = 3.224 $
  1. الفجر04:35
  2. الشروق05:55
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:46
  5. المغرب17:10
  6. العشاء18:27
56خبراً اليوم
23 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

منظمة الصحة العالمية توثق 20 هجومًا على مخازن المساعدات في أوكرانيا منذ مطلع 2026

منظمة الصحة العالمية توثق 20 هجومًا على مخازن المساعدات في أوكرانيا منذ مطلع 2026

أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة الموافق 4 سبتمبر 2026، عن تعرض ما لا يقل عن 20 مستودعًا لتخزين المساعدات الإنسانية في أوكرانيا لهجمات منذ بداية العام الجاري. وأوضحت المنظمة أن 15 من هذه الهجمات استهدفت مستودعات تحتوي على إمدادات طبية.

جاءت هذه التصريحات على لسان المتحدث الرسمي للمنظمة، كريستيان ليندماير، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.

غارة جوية على مستودع رئيسي في كييف

أشار ليندماير إلى أن غارة جوية نفذت الليلة الماضية استهدفت أحد أبرز المستودعات التابعة للمنظمة في العاصمة الأوكرانية كييف، والذي يضم مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية متنوعة.

وأضاف المتحدث أن الوصول إلى موقع الهجوم لا يزال مقيدًا بسبب تصاعد الدخان الكثيف والمخاوف الأمنية المحيطة بالمنطقة.

وأكد ليندماير أن فرق المنظمة تواصل تقييم حجم الأضرار والخسائر في المخزون، مشددًا على عدم إصابة أي من موظفي المنظمة جراء هذا الهجوم.

هجمات متكررة على إمدادات طبية حيوية

ولفت المتحدث إلى أن ثلاثة هجمات منفصلة وقعت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة على مستودعات تستخدمها المنظمة في أنحاء متفرقة من أوكرانيا، وجميعها تحتوي على إمدادات طبية بالغة الأهمية.

وفي تفصيل سابق، ذكر ليندماير أن هجومًا وقع قبل أسبوعين على مستودع إنساني تابع لمنظمة الصحة العالمية في مدينة دنيبرو الواقعة شرقي أوكرانيا، مما أدى إلى فقدان حوالي نصف الإمدادات والمعدات الطبية المخصصة لدعم نحو 225 ألف شخص.

نمط مقلق يهدد عمليات الإغاثة

أوضح ليندماير أن هذه الهجمات تأتي في إطار نمط أوسع يؤثر سلبًا على عمليات الإغاثة الإنسانية في كافة أنحاء أوكرانيا، مؤكدًا أن مواقع منشآت ومستودعات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية معلومة لجميع أطراف النزاع.

يذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجومًا عسكريًا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، في حين تعتبر كييف ذلك تدخلاً في شؤونها الداخلية.