تخطَّ إلى المحتوى
السبت 24 أكتوبر 202613 جمادى الأولى 1448 هـ20:12 الكويت33° صحود.ك = 3.220 $
  1. الفجر04:35
  2. الشروق05:55
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:45
  5. المغرب17:09
  6. العشاء18:26
98خبراً اليوم
24 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

وزارة البترول المصرية تعلن نتائج إيجابية لحفر بئر نرجس 2 للغاز بالشراكة مع شيفرون

وزارة البترول المصرية تعلن نتائج إيجابية لحفر بئر نرجس 2 للغاز بالشراكة مع شيفرون

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، السبت، عن تحقيق نتائج إيجابية لأعمال الحفر في بئر “نرجس 2” للغاز الطبيعي، الواقع في البحر الأبيض المتوسط، وذلك بالتعاون مع شركة “شيفرون” الأميركية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي القاهرة لتطوير الحقل وتهيئته للاستغلال التجاري.

نتائج الحفر تؤكد امتداد الطبقات الحاملة للغاز

أوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن نتائج الحفر أثبتت امتداد الطبقات الجيولوجية الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها في بئر “نرجس 1″، إلى جانب رصد طبقة إضافية جديدة تتمتع بخصائص فنية جيدة. وأشارت إلى أن أعمال الحفر التي انطلقت في شهر مايو/أيار الماضي، استهدفت تقييم امتدادات حقل نرجس المكتشف عام 2022، واختبار طبقات أعمق لتحديد حجم الموارد الغازية وفرص استغلالها اقتصادياً.

تفاصيل فنية: عمق البئر وسمك الطبقات

وذكرت الوزارة أن عمق البئر تجاوز 5 آلاف متر، فيما أظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً. وأكدت أن هذه النتائج تدعم استمرار الدراسات الفنية لتقييم الإمكانات الإجمالية للاكتشاف، والنظر في فرص تنميته وتحويل موارده إلى احتياطيات قابلة للإنتاج التجاري. لكن البيان لم يتضمن تقديرات محددة لحجم احتياطيات الغاز في البئر الجديدة، ولا موعداً دقيقاً لبدء الإنتاج التجاري.

جهود مصر لزيادة الإنتاج المحلي وجذب الاستثمارات

تندرج أعمال الحفر ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تسريع تطوير اكتشافات الغاز غير المستغلة في مصر، وتشجيع شركات الطاقة العالمية على تكثيف عمليات البحث والاستكشاف، بما يعزز الإنتاج المحلي ويقلص الحاجة إلى الاستيراد. وفي مايو/أيار الماضي، تابع وزير البترول المصري كريم بدوي انطلاق الحفر في بئر “نرجس 2” على متن سفينة الحفر “ستينا فورث”، في إطار جهود تقييم اكتشافات الغاز بالبحر المتوسط.

وتتولى شركة “شيفرون” تشغيل منطقة نرجس بالشراكة مع كل من “إيني” الإيطالية، و”مبادلة” الإماراتية، و”ثروة للبترول” المصرية، بالإضافة إلى التعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”. وتسعى الحكومة المصرية من خلال هذه الشراكات إلى زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، وتلبية الطلب المحلي، وتقليص فاتورة الاستيراد.