تخطَّ إلى المحتوى
السبت 24 أكتوبر 202613 جمادى الأولى 1448 هـ20:40 الكويت33° صحود.ك = 3.220 $
  1. الفجر04:35
  2. الشروق05:55
  3. الظهر11:32
  4. العصر14:45
  5. المغرب17:09
  6. العشاء18:26
101خبراً اليوم
24 أكتوبر 2026

أخبار الكويت و الخليج و العالم

الشريط

مسؤول تركي يكشف عن وجود أكثر من مليوني شخص من أصول تركية في شمال أفريقيا

مسؤول تركي يكشف عن وجود أكثر من مليوني شخص من أصول تركية في شمال أفريقيا

كشف عبد الهادي طوروس، رئيس رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى (جهة حكومية تركية)، أن التقديرات تشير إلى وجود أكثر من مليوني شخص ينحدرون من أصول تركية في منطقة شمال أفريقيا.

كتاب “الوجود التركي في شمال أفريقيا” يوثق الإرث التاريخي

جاءت تصريحات طوروس في حديث أدلى به للأناضول، أوضح فيه أن مؤسسته أصدرت مؤخراً كتاباً بعنوان “الوجود التركي في شمال أفريقيا”، وهو عمل أكاديمي يتناول الوجود التركي في المنطقة منذ الحقبة العثمانية وحتى الوقت الراهن، مع تسليط الضوء على تأثيره الاجتماعي وإرثه التاريخي. وأشار إلى أن الكتاب يمثل ثمرة دراسة طويلة انطلقت في عام 2020، تم تنفيذها بالتعاون مع باحثين من جامعة نجم الدين أربكان، واعتمدت على بحوث أكاديمية ودراسات التاريخ الشفوي.

أبعاد تتجاوز الجانب العسكري والسياسي

أكد المسؤول التركي أن الوجود التركي في شمال أفريقيا لا يقتصر فقط على التاريخ العسكري والسياسي للدولة العثمانية، أو على شخصيات مثل خير الدين بربروس أول قائد للأسطول العثماني، بل يشمل أيضاً روابط اجتماعية ممتدة. وأضاف أن الأسر ذات الجذور التركية أسهمت بشكل كبير في الهياكل الإدارية والعسكرية والتجارية في المنطقة. وقال طوروس: “لا نبحث فقط في المجتمعات الشقيقة وذات القربى الموجودة اليوم، بل ندرس أيضاً التاريخ العريق وكيفية ربطه بالحاضر”.

جماعات “الكراغلة” وإرث عثماني ممتد

لفت طوروس إلى أن جماعات “الكراغلة” في ليبيا تمثل جزءاً هاماً من الإرث الممتد منذ العهد العثماني، موضحاً أن الكتاب يتناول استقرار هذه الجماعات في المنطقة، وعلاقاتها بالمجتمعات المحلية، والتحولات التي طرأت عليها بمرور الزمن. وأعرب عن أمله في أن يشكل الكتاب أرضية خصبة لدراسات جديدة حول الوضع الراهن للمجتمعات ذات الأصول التركية وتأثيرها في مجتمعات شمال أفريقيا، وأن يساعد أفراد الأسر الذين يجهلون تاريخهم على اكتشاف هوياتهم وجذورهم.

تعزيز العلاقات عبر التعاون التعليمي والثقافي

أشار المسؤول إلى إمكانية تعزيز علاقات تركيا مع كل من الجزائر وتونس وليبيا والمغرب من خلال التعاون في المجالات التعليمية والثقافية والأكاديمية، مؤكداً أن بلاده تتبنى نهجاً قائماً على المنفعة المتبادلة في علاقاتها مع دول المنطقة. وشدد على ضرورة دراسة التاريخ استناداً إلى الوثائق والبحوث الأكاديمية، بعيداً عن القرارات السياسية والروايات التي صاغتها الإدارات الاستعمارية لتبرير وجودها. ويتألف كتأب “الوجود التركي في شمال أفريقيا” من 13 مقة أكاديمية أعدها باحثون من دول مختلفة، ويتناول الأتراك الذين استقروا في الجزائر وتونس وطرابلس الغرب، ونشأة جماعات “الكراغلة”، والهويات والتقاليد الثقافية للعائلات ذات الأصول التركية في الوقت الراهن. ويذكر أن “الكراغلة” فئة سكانية نشأت في شمال أفريقيا خلال العهد العثماني، وهم أبناء الزيجات المختلطة بين أفراد الجيش العثماني والنساء المحليات في الجزائر وتونس وليبيا.