روما يخطف تعادلاً درامياً من نابولي في قمة الجولة الثامنة بالدوري الإيطالي

حقق فريق روما تعادلاً مثيراً في الوقت القاتل أمام مضيفه نابولي، السبت 24 أكتوبر 2026، على ملعب دييغو أرماندو مارادونا، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. انتهت المواجهة بنتيجة 3-3 بعد مباراة شهدت ستة أهداف وتقلبات متتالية في النتيجة.
بداية قوية لنابولي وهدف أنغيسا
فرض نابولي سيطرته على مجريات الشوط الأول، وشكل تهديداً متكرراً على مرمى روما. تصدى الدفاع لمحاولة الدنماركي راسموس هويلوند، فيما سدد الاسكتلندي سكوت مكتوميناي كرة هوائية تصدى لها الحارس بييرلويجي غوليني، قبل أن يبعد ديفيني رينش عرضية خطيرة أرسلها جيوفاني دي لورينزو.
أسفر الضغط المتواصل عن هدف التقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة 28، عندما أطلق الكاميروني فرانك أنغيسا تسديدة رائعة على طريقة المقصية استقرت في الزاوية اليمنى السفلية، مستغلاً كرة مرتدة بعد محاولة إبعاد عرضية من الهولندي مارتن دي رون داخل منطقة الجزاء. وقبل نهاية الشوط الأول، تألق غوليني في التصدي لتسديدة الأوروغواياني ماتياس أوليفيرا من مسافة قريبة، فيما أبعد برايان كريستانتي الكرة المرتدة من على خط المرمى.
تقدم نابولي وتعادل روما المثير
مع انطلاق الشوط الثاني، عزز نابولي تقدمه بهدف ثان في الدقيقة 48، بعدما ارتقى مكتوميناي لعرضية ماتيو بوليتانو وحولها برأسه إلى الشباك. لكن روما لم يستسلم، ونجح الأرجنتيني ماتياس سولي في تقليص الفارق بالدقيقة 69، قبل أن يدرك ليوناردو باليردي التعادل بعد خمس دقائق وتحديداً في الدقيقة 74، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط تصاعد الإثارة ومحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز.
هدف قاتل في الدقائق الأخيرة
عاد مكتوميناي ليمنح نابولي التقدم مجدداً بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 83، بعدما ظن أصحاب الأرض أنهم اقتربوا من حسم المواجهة. غير أن روما رفض الخروج بخسارة، وخطف باليردي هدف التعادل في الدقيقة 89، ليمنح فريقه نقطة ثمينة في قمة حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية.
بهذه النتيجة، واصل روما نزيف النقاط، بعدما اكتفى بالتعادل للمرة الثالثة في آخر أربع مباريات، ليرفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثالث، فيما رفع نابولي رصيده إلى 11 نقطة في المركز التاسع. قدم الفريقان واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة وندية، بعدما شهدت القمة ستة أهداف وتقلبات متواصلة في النتيجة، ليتقاسما نقاطها في مواجهة حملت الكثير من التشويق حتى اللحظات الأخيرة.





